أفسحت المجال لنمو النباتات وغرست الأشجار

مدارس وجامعات في أسكتلندا تتبنّى خطة خضراء ومستدامة

يتم استخدام المساحة في المدارس الصديقة للبيئة للتعلم. أرشيفية

استجابت مدارس وجامعات، في أسكتلندا، لدعوات استعادة الحياة البرية، من خلال السماح لمساحات من الأراضي بالنمو دون تدخّل من الإنسان، وزراعة الأشجار وإنشاء البرك والحدائق. والحركة، التي تغذيها المخاوف بشأن أزمة المناخ، تزداد شعبيتها بين المدارس، إذ أدى الاتجاه إلى تكثيف أعمال الزراعة، وتخصيص مساحات شاسعة للنباتات، إلى الأمل بأن مناطق الحياة البرية، ستزداد في السنوات المقبلة، ما قد يؤدي إلى إعادة بناء الغطاء النباتي، وتشجيع التنوع البيولوجي وتقريب الطلاب من الطبيعة.

وتُدير دانكن زول مؤسسة «باتس وود»، وهي مؤسسة خيرية تساعد المدارس والجامعات على ترميم الغطاء الأخضر. وتُدرّس زول في أكاديمية «لفنماوث»، وبدأت المبادرة في عام 2016، بعد إقناع زملائها بأن الملاعب والمساحات الرياضية غير المستخدمة يمكن الاستفادة منها بشكل جيد.

ويستضيف موقع الأكاديمية، الآن، رقعة نباتية وغابة و4000 شجرة، زرعتها زول وفريقها. وقد شجع ذلك التنوع البيولوجي، ويتم استخدام المساحة للتعلم في الهواء الطلق، وفهم البيئة المحيطة بهم بشكل أفضل. وقالت زول: «من المفيد بشكل خاص لأولئك الذين يعانون القلق أو التوحد، الخروج في الهواء الطلق والتخلص من ثقل أكتافهم،» متابعة، «هناك حاجة عالمية لإعادة إنشاء الأراضي للمساعدة في زيادة التنوع البيولوجي والتعامل مع تغير المناخ».

وتعهدت جامعة سانت أندروز، التي تهدف إلى أن تصبح محايدة للكربون، بحلول عام 2035، بتحويل ثمانية هكتارات من الأراضي العشبية المقطوعة إلى مروج، لجعل الأراضي والحرم الجامعي أكثر ملاءمة لتلقيح الأزهار. وفي بيرثشاير، تحتضن كلية جلينالموند 300 فدان من المروج المترامية الأطراف، التي تسكنها السناجب الحمراء والغزلان وثعالب الماء.

طباعة