تفاجأت بالاتفاق بين أميركا والصين حول تقليل استهلاك الفحم

حكايات سياسية..أحداث وصور.. روسيا تدرس مراجعة خططها بشأن الفحم.. وفرض ضريبة كربون

صورة

تبحث روسيا خفض أهدافها الطموحة بشأن تعزيز إنتاج الفحم خلال العقد المقبل، كما تدرس فرض ضريبة على الكربون أو اتخاذ إجراءات أخرى في أعقاب الاتفاقات التي أبرمتها قوى دولية كبرى في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ في غلاسكو (كوب 26)، حسبما أفادت وكالة بلومبرغ للأنباء أول من أمس.

إذا تمت الموافقة على هذه الخطوات المرتقبة، فإنها قد ترقى إلى مستوى تغيير كبير في سياسة المناخ التي تنتهجها موسكو، التي تعد أحد أكبر منتجي الهيدروكربون في العالم.

وفوجئ المسؤولون في موسكو بالاتفاق الذي تم إعلانه بين أميركا والصين، ومن شأنه تقليل استهلاك الفحم في الصين. وتعد الصين سوقاً يعتمد عليها الكرملين في خطط تنمية روسيا، وفقاً لمسؤولين اثنين اطّلعا على الوضع. وتخطط الحكومة أيضاً لبدء محادثات مع أصحاب الأعمال التجارية على هامش التشريعات المتعلقة بالكربون، ما قد يسفر عن فرض ضريبة، وفقاً للمسؤولين. تجدر الإشارة الى أن وزارة الموارد الطبيعية والبيئة الروسية حددت في سبتمبر 2019 ما مجموعه 22 مدينة، سجلت أعلى مستويات تلوث الهواء في البلاد خلال سنة 2018. وذكرت الوزارة، في بيان لها، أن «قائمة المدن التي شهدت أعلى مستويات للتلوث في عام 2018 تضم 5.1 ملايين نسمة».

وأوضحت أن المدن المعنية بهذه المستويات هي أباكان، وأنجارسك، وبارناول، وبراتسك وينتر، وإيركوتسك، وإسكيتيم، وكراسنويارسك، وكيزيل، وليسوسيبيرسك، ومينوسينسك، ونوفوكوزنيتسك، ونوريلسك، وبتروفسك-زابايكالسكي، وسفيرسك، وأوسيكوريسك، ويشير تشيتا، وشيليكوف.

كما أشارت الوزارة الروسية إلى أن جميع المدن المدرجة في القائمة تقع في الجزء الآسيوي من البلاد، وتشمل المناطق الصناعية، مثل صناعات الألمنيوم والكيماويات، والنفط، وصناعة الخشب والورق، مضيفة أن انبعاثات الوقود هي السبب الرئيس لتلوث الهواء في خمس مدن.

• إذا تمت الموافقة على الخطوات المرتقبة، فإنها قد ترقى إلى مستوى تغيير كبير في سياسة المناخ التي تنتهجها موسكو، التي تُعد أحد أكبر منتجي الهيدروكربون في العالم.

طباعة