العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    دعا إليه عدداً من نجوم أميركا

    أوباما يقيم حفل عيد ميلاده الـ 60 في قصره الفخم المطل على المحيط

    صورة

    يخطط الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، لإقامة حفل عيد ميلاده الـ60، في الرابع من أغسطس، بقصر مارثا فينيارد الذي تبلغ كلفته 11.75 مليون دولار، وستتلقى الإعلامية الأميركية الشهيرة، أوبرا وينفري، والممثل جورج كلوني، دعوات للحضور من بين شخصيات شهيرة عدة من المدعوين، حيث طلب آل أوباما من جميع الضيوف تقديم نتيجة اختبار «كوفيد-19» سلبية، في الوقت الذي بدأت حالات الإصابة بالفيروس بالولايات المتحدة في الارتفاع مرة أخرى.

    ومن المتوقع أن ينضم إلى الرئيس السابق، الذي أمضى الأسابيع الأخيرة بمنزله في الجزيرة الفاخرة، عشرات الأصدقاء في هذا المسكن الفخم المطل على المحيط الأطلسي، وتبلغ مساحته 30 فداناً تقريباً.

    الرئيس السابق له تاريخ في إقامة حفلات فاخرة بمناسبة أعياد ميلاده، فعندما بلغ الـ50 من عمره عام 2011، استضاف مجموعة من النجوم في البيت الأبيض للاحتفال بعيد ميلاده، من بينهم الموسيقيان جاي زي، وستيفي وندر، والممثل توم هانكس، والكوميدي كريس روك، وأسطورتا كرة السلة، تشارلز باركلي، وغرانت هيل، وقيل إن الحفلة، التي تضمنت عروضاً في الغرفة الشرقية، استمرت حتى اليوم التالي مع وجبات الشواء والرقص.

    اشترت العائلة الأولى السابقة هذا القصر الفخم لقضاء العطلات مقابل 11.75 مليون دولار، عام 2019، ما يعد جزءاً ليس بالكبير من صافي ثروتها البالغ قدره 70 مليون دولار، وكان هذا العقار البالغة مساحته 29 فداناً على شاطئ المحيط الأطلسي، مملوكاً لمالك نادي بوسطن سيلتكس لكرة السلة، وايك غروسبيك. وكان السعر الأصلي للمنزل 14 مليوناً و850 ألف دولار، إلا أن آل أوباما تمكنوا من الحصول على خصم كبير وشراء المنزل مقابل 11.75 مليون دولار.

    يقع المنزل على حافة ادغارتاون غريت بوند مع إطلالات على المحيط الأطلسي، ويتميز بتصميمات داخلية يغلب عليها اللون الأبيض، لكنه محاط بالمروج الخضراء الزمردية. وينعم ميشيل وباراك بمساحة كبيرة للاسترخاء، حيث تفتح غرفة النوم الرئيسة على تراس شمسي، بينما ستتاح لابنتيهما مساحة كبيرة للاستمتاع بإجازات الصيف الطويلة بعد عودتهما من جامعتيهما، حيث تدرس (ماليا - 23 عاماً)، في جامعة هارفارد، بينما بدأت (ساشا- 20 عاماً)، الدراسة في جامعة ميشيغان.

    وعاش الزوجان قصة حب مع القصر عام 2018، عندما كانا يستأجرانه لقضاء إجازتهما الصيفية، وفي العام نفسه، باع آل أوباما منزلهما الصيفي في هذه الجزيرة مقابل 15 مليون دولار، فهم ليسوا غرباء عن هذه الجزيرة التي أمضوا فيها سبعة فصول صيف عندما كان باراك رئيساً.

    يقع المنزل على حافة إدغارتاون غريت بوند، مع إطلالات على المحيط الأطلسي، ويتميز بتصميمات داخلية يغلب عليها اللون الأبيض، لكنه محاط بالمروج الخضراء الزمردية.

    طباعة