بعد أن أصبح من أصحاب الملايين

بريطاني يشتري مبنى بنك رفض إقراضه قبل 18 عاماً

آدم ديرينج افترش الأرض في بداية مشواره. أرشيفية

في عام 2002، كان آدم ديرينج شاباً طموحاً قرر بدء مشروع صغير، والمشكلة أنه لم يكن يملك المال، لذلك قام بتحديد موعد بأحد البنوك في مدينة أورمستون الإنجليزية، من أجل تقديم طلب للحصول على قرض، لكن سرعان ما انتهت أحلامه عندما رفض المدير تمويله.

ويروي ديرينج على «إنستغرام» قائلاً: «قبل دخولي إلى البنك، صليت كي أوفق في المهمة، لأنه لم يكن لدي مال، وليس لدي أي فكرة كيف سأحقق حلمي من دونه»، مضيفاً: «المشكلة أني كنت صغير السن وليس لدي خلفية تجارية، وهذا ليس شيئاً يمكننا القيام به في هذه المرحلة».

ويقول الرجل الذي أصبح غنياً الآن: «شعرت بالإهانة والإحباط والحزن، ولم يكن لدي المال لشراء مكتب أو كرسي، لذلك أمضيت أربعة أشهر على الأرض»، ولم يستسلم الشاب في ذلك الوقت، واستثمر مدخراته الصغيرة في شركة إدارة الديون الخاصة به، واختار اشتراكاً هاتفياً رخيصاً ليبقي الوصول إليه متاحاً في جميع الأوقات، وقد أتت هذه المثابرة بثمارها، إذ باع شركته مقابل ستة ملايين يورو عام 2014، ثم أنشأ شركات صغيرة أخرى ازدهرت لاحقاً، ليجني من خلالها عشرات الملايين. وتقدر ثروة ديرينج حالياً بنحو 55 مليون يورو، وبفضل نجاحه وأمواله، اشترى مبنى البنك الذي رفض منحه هذا القرض عندما كان صغيراً، ونشر على «إنستغرام» صورة له وهو يقف بفخر أمام ممتلكاته، وعند باب البنك الذي استقبله منذ 18 عاماً ورفض إقراضه المال، معلقاً بروح الدعابة: «الانتقام حلو».


- تقدّر ثروة ديرينج حالياً بنحو 55 مليون يورو.

طباعة