عقب تعرّضه لما وصفه بـ«الانقلاب الأبيض»

رئيس الوزراء الأسترالي السابق كاد أن يُقدم على الانتحار

انتقد رئيس الوزراء الأسترالي السابق، مالكولم تورنبل، زملاءه في الحزب الليبرالي، واصفاً رئيس الوزراء الحالي سكوت موريسون بأنه «والد تقليدي»، ومنافسه بيتر دوتون بأنه «نرجسي» و«يخدع نفسه». وساق تورنبل هذه التعليقات الساخرة في كتابه الجديد المثير للاهتمام، والذي اختار له عنوان «صورة واضحة»، وسيطرح للبيع الأسبوع المقبل. وقاد تورنبل الحزب الليبرالي إلى النصر في الانتخابات الفيدرالية لعام 2016، قبل أن يطيح به ويحل محله رئيس الوزراء الحالي، سكوت موريسون في 2018، وهو رجل يعتقد تورنبل أنه لا يصلح قط لقيادة الأمة.

وقبل ثلاثة أيام، شارك تورنبل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي صفحة المحتويات في هذا الكتاب المكون من 694 صفحة، وقدم نظرة ثاقبة عنه، ويتضمن الكتاب فصولاً عن قيادة رئيس الوزراء السابق، توني أبوت، وفضيحة زعيم حزب الوطنيين السابق، برناني جويس، وأخيراً ما وصفه بـ«انقلاب›› عام 2018.

عبّر تورنبل عن يأسه أيضاً عندما خسر زعامة الحزب الليبرالي عام 2009، معترفاً بانه شعر بالإحباط والانكسار النفسي في الأيام والاسابيع التي تلت ذلك. وكتب في المذكرات «لأول مرة في حياتي، بدأت تراودني أفكار الانتحار وتتدفق في ذهني، ولم أستطع الخلاص منها».

زوجته لوسي وابناه وحفنة من أصدقائه المقربين هم الأشخاص الوحيدون الذين عرفوا بصراعه النفسي، وشعروا بالفزع لما وصل اليه حاله. وأوضح كيف أن موجات من «الكآبة الحقيقية» ظلت تنتابه في ذلك الوقت، ولكن لا شيء يشبه ما عاناه بعد عام 2009، وهو الوقت الذي تولى فيه توني أبوت زمام المعارضة. لقد فكر في التخلي عن حياته السياسية برمتها، لكن رئيس الوزراء الليبرالي السابق، جون هوارد، شجعه على الاستمرار.

تم علاج تيرنبل بمضادات الاكتئاب، لكنه ذكر أن معظم هذه المضادات لم تساعده كثيراً في التعافي، بل جعلت حالته أسوأ من ذي قبل. وتخلى عن هذا الدواء في نهاية المطاف، ليشعر بأنه أصبح أكثر هدوءاً ووعياً بذاته.


- تم علاج تورنبل بمضادات الاكتئاب، لكنه ذكر أن معظم هذه المضادات لم تساعده كثيراً في التعافي، بل جعلت حالته أسوأ من ذي قبل. وتخلى عن هذا الدواء في نهاية المطاف، ليشعر بأنه أصبح أكثر هدوءاً ووعياً بذاته.

طباعة