أقل من 20 ألف حالة

    حالات الانتحار في اليابان تنخفض إلى مستوى قياسي في 2019

    انتعاش الاقتصاد وجهود الحكومة ساهمت في الانخفاض الأخير. أ.ب

    بلغ عدد حالات الانتحار المسجلة في اليابان 19959، في العام الماضي، وهو ما يقل عن مستوى 20 ألفاً، للمرة الأولى منذ أن بدأت السلطات في الاحتفاظ بهذه السجلات في عام 1978، وفقاً للأرقام الأولية الصادرة عن وزارة الصحة، الأسبوع الماضي. وقالت الوزارة إنه لايزال من المحتمل أن تُظهر الأرقام النهائية، التي ستنشر في مارس، زيادة طفيفة تزيد على 20 ألفاً، لكن على الرغم من ذلك، من الممكن أن تمثل بيانات 2019 أدنى مستوى على الإطلاق، وما يحطم الرقم القياسي المسجل عام 1981، حسب مسؤولين في الوزارة.

    وتُشير أرقام الوزارة إلى أن عام 2019 شهد انخفاضاً سنوياً، إذ انخفض بواقع 881 حالة، أو 4.2%، عن العام السابق، وهذا يعني أن معدل الانتحار في البلاد، أو عدد حالات الانتحار لكل 100 ألف شخص قد انخفض إلى مستوى قياسي، ليصل إلى 15.8، ما سيساعد اليابان على تحقيق هدفها المتمثل في خفض المعدلات إلى 13، وهو مستوى يعادل مستوى العديد من الدول المتقدمة الأخرى، بحلول عام 2026.

    ويبدو أن الانتعاش الاقتصادي والجهود المنسقة التي تقودها الحكومة لكبح عدد حالات الانتحار، ساهمت في الانخفاض الأخير، على الرغم من أن المسؤولين قالوا إن تحديد عوامل محددة أمر صعب. ومع أن اليابان شهدت انخفاضاً على مدار العقد الماضي، فإن الحقيقة لاتزال تكمن في أن نحو 20 ألف شخص يلقون حتفهم كل عام.

    وتقول الحكومة إنها بحاجة إلى مواجهة هذا الواقع بينما تمضي قدماً في حملات مكافحة ظاهرة الانتحار. وشهدت اليابان زيادة كبيرة في حالات الانتحار في عام 1998، عندما أدت البطالة المرتبطة بإفلاس شركات ضخمة مثل شركة «يامايتشي» للأوراق المالية، وبنك «هوكايدو تاكوشوكو»، إلى انتحار العديد من الرجال في منتصف العمر. ووصل العدد إلى ذروته في عام 2003، عند 34427، وينخفض هذا العدد كل عام منذ عام 2009.

     

    طباعة