يحملن أغراضهم في سلال وأواني خزفية وحقائب السفر

    تايلانديون يبدعون في إيجاد بدائل لأكياس البلاستيك

    تجاوب الناس مع منع الأكياس البلاستيكية بإيجابية. أرشيفية

    يتسبب التلوث في مشكلات بيئية كثيرة، وعلى الرغم من أن البعض يعتقد أن عدم شراء كيس بلاستيكي في البقالة لا يسهم في التخفيف من حدة المشكلة، إلا أن الفائدة ستعم إذا قرر جميع سكان الأرض، البالغ عددهم 7.5 مليارات شخص، فعل ذلك.

    وبدأت تايلاند عام 2020 بخطوة قوية، ليس بالألعاب النارية فقط، بل بتدابير صارمة في إطار مكافحة مشكلاتها البيئية، وحظرت الأكياس البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد في عدد من المتاجر الكبرى.

    إنها خطوة رائعة؛ لكن الأمر الرائع حقاً هو الطريقة التي يتكيف بها المتسوقون مع الإجراءات الجديدة، فهم لا يتذمرون على وسائل التواصل الاجتماعي أو في أي مكان آخر؛ وعلى العكس من ذلك، فهم يتبنون التغييرات. وأظهرت صور تايلانديين يحملون أغراضهم في القمصان، وحقائب السفر، والسلال، وحتى الأواني الخزفية، مدى وعي السكان وتقبلهم لحملة مكافحة تلوث البلاستيك، ويكشف ذلك كيف يبدع الناس عندما يتعلق الأمر بشيء يحبونه حقاً.

    وستستمر الحملة التي تقودها الحكومة وتجار التجزئة لتصبح تايلاند قريبة من الحظر التام في عام 2021، في محاولة للحد من النفايات في المدن والأرياف.

    كان الدعم العام للحملة بسبب الخطر المتزايد على الحيوانات والبيئة من هذه النفايات. وعلى سبيل المثال، كان هناك العديد من الحالات التي عُثر فيها على حيوانات ميتة، بما في ذلك الغزلان، وحيتان نافقة، مع كميات من البلاستيك في الجهاز الهضمي.

    وتحتل تايلاند المرتبة السادسة بين أفضل دول العالم التي تفرغ النفايات في البحر، وذلك بفضل تعاون الشعب التايلاندي مع الحكومة.


    - الدعم العام

    للحملة بسبب

    الخطر المتزايد على الحيوانات والبيئة من هذه النفايات.

    طباعة