البشير شتم عند إبلاغه بسقوطه.. وشقيقه قاوم الاعتقال

الفريق أول عبدالفتاح البرهان هو من أخبر البشير بسقوطه واعتقاله. أرشيفية

كشفت صحيفة سودانية لأول مرة كواليس اعتقال الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، وهرب شقيقه العباس، بمساعدة «الدولة العميقة»، وممانعة شقيقه عبدالله، الذي تم اعتقاله أيضاً، وتناولت الصحيفة تفاصيل حياة البشير حالياً، وأسرار ظهوره بملابس نظيفة.

وكشفت صحيفة «الانتباهة»، التي أجرت حواراً مع عضو المجلس العسكري الفريق ركن ياسر العطا، أن قرار الجيش فتح الطريق أمام المتظاهرين للوصول إلى القيادة جاء «رغبة في الاحتفال معهم بانتصار الثورة، وحمايتهم من التعرض للضرب، لأن عدد الشهداء كان سيصل إلى ما بين 2000 و3000 شهيد» إذا حصل صدام.

وقال عطا إن «تخطيط الجيش كان متوافقاً مع حراك الشارع، والمؤسسة العسكرية إذا لم تتحرك، فقد يأتي ضباط صغار ينقلبون على الحكم بصورة دموية، ونحن لا نرغب في ذلك، وكنا نقول لصغار الضباط سنتحرك في الوقت المناسب».

وأضاف العطا أن «الفريق أول عبدالفتاح البرهان هو من أخبر البشير بسقوطه، وقد احتج في البداية على الخطوة، وذكر بعض الأخوة بالاسم وبعض الشتائم البسيطة واللوم». وقال عطا إن رئيس لجنة الأمن والدفاع محمد مصطفى، كان مريضاً وموجوداً في المستشفى أثناء الأحداث، لذا فإنه (أي الفريق ركن ياسر العطا) هو الذي قام باعتقال البشير ووضعه في سجن كوبر، وقد كان عادياً أثناء الاعتقال، لم يتحدث مطلقاً، ولم يبد مقاومة، لكن شقيقه عبدالله حاول ذلك، وقال (الذخيرة حتدوير)، فقال له البشير اسكت يا عبدالله. أما ما يتردد عن ظهور البشير بملابس نظيفة، فهو في النهاية كان رئيس جمهورية، ولم تصدر ضده إدانة. وتابع العطا أن البشير موجود حالياً في غرفة فيها سرير وثلاجة صغيرة ومكيف، أما شقيقه العباس فقد هرب بمساعدة الدولة العميقة قبل وصولنا إلى منزل البشير.


رئيس السودان

المعزول يعيش

بغرفة فيها

مكيف وثلاجة.

طباعة