مرشح هندي مستقل ينهار باكياً بعد أن حصل على 5 أصوات فقط

المرشح الهندي ينتحب باكياً. من المصدر

انفجر أحد المرشحين المستقلين في الانتخابات العامة الهندية باكياً، بعد أن حصل على خمسة أصوات فقط، والأنكى من ذلك هو أن عائلته المكونة من تسعة أشخاص لم تصوت له بكاملها، ما يعني أن ناخبين من أهله لم يصوتوا له. ويقول البعض إن هذا الرجل الذي ترشح من ولاية البنجاب لم يكسب سوى شهرة عالمية، بعد أن انتشر شريط فيديو له في مواقع التواصل الاجتماعي وهو ينتحب بحرقة.

نيتو شوتيران والا، البالغ من العمر 35 عاماً، سياسي غير معروف نسبياً، خاض الانتخابات بصفته المستقلة في مدينة جالاندهار. وانهار باكياً في مقابلة له مع مراسل محلي، لأنه اكتشف أنه على الرغم من أن عائلته مكونة من تسعة أفراد لم يحصل إلا على خمسة أصوات فقط. وعندما سأله الصحافي عما إذا كان هذا يعني أن عائلته ربما لم تكن صوتت له على الاطلاق، قال هذا السياسي المغمور إنه لا يلوم أقاربه، بل إن السبب ربما يكون تزوير الانتخابات. وانتشر مقطع الفيديو على الإنترنت انتشار النار في الهشيم، وعرضته معظم المواقع الإخبارية الرئيسة في الهند وانتشر في نهاية المطاف على الصعيد الدولي.

لكن اتضح أخيراً أن عائلته صوتت لمصلحته بأكملها، حيث كشفت النتيجة النهائية للأصوات أن شوتيران والا حصل على 856 صوتاً، وهذا ليس بالأمر السيئ بالنسبة إلى مرشح مستقل، ناهيك عن أنه، وفقاً لموقع لجنة الانتخابات في الهند، أمي لا يعرف القراءة ولا الكتابة. وذكرت صحيفة إنديا توداي أن المراسل أجرى المقابلة مع شوتيران خلال فرز الأصوات، لذا فهناك احتمال أنه لم يحصل في ذلك الوقت سوى على خمسة أصوات فقط. ومع ذلك، شعرت عائلة الرجل بأنها ملزمة بإصدار بيان عام يؤكد دعمها له. وقال شقيق شوتيران: «لقد قدمت العائلة دعماً كاملاً لهذا المرشح، وصوت جميع أفرادها له، بما في ذلك أعمامنا والعائلة الممتدة». لم يفز شوتيران بالطبع ولا بمقعد واحد في مجلس مدينة جالاندهار، لكنه بالتأكيد لم يخرج من الانتخابات خالي الوفاض، بل اشتهر على الصعيد العالمي.

 

طباعة