جمعية حقوق الطفل تدافع عن الإجراء

الآباء النباتيون في بلجيكا يمكن أن يفقدوا حضانة أطفالهم

صورة

تفرض عائلات في بلجيكا نظاماً غذائياً نباتياً على أطفالها، ما يعرضها لاحتمال فقدان حضانتهم. وتدافع جمعية حقوق الطفل في بلجيكا على هذا الإجراء. وأشار تقرير صدر أخيراً، إلى تزايد عدد الأطفال المصابين بأمراض خطرة بسبب الاعتماد على الغذاء النباتي فقط، وهذا أمر مثير للقلق. في هذا البلد، ما يقرب من 3٪ من الأطفال نباتيون، وفي العديد من الحالات، يتم تسجيل نقص البروتين والفيتامينات. بالنسبة إلى اختصاصي التغذية، فإن هذا الإجراء صارم إلى حد ما. القرار لايزال متروكاً للوالدين؛ فهم يختارون ماذا يتسوقون للطبخ. ويرى كثيرون أنه قرار شخصي وخيار أخلاقي ليكون الإنسان نباتياً.

من وجهة نظر صحية، عندما نكون نباتيين، يمكننا الحصول على ما نحتاجه في الأطعمة النباتية، بما في ذلك المكسرات وفول الصويا والبقوليات، ونحن قادرون على تغطية تلك الاحتياجات من البروتين. ومع ذلك فإن الغذاء النباتي غني بالألياف الغذائية.

في بلجيكا، يصر المتخصصون على أن النباتيين الصغار يعانون نقص البروتينات البيولوجية وفيتامين بـ12 وفيتامين «د» والكالسيوم والحديد والزنك واليود. ومن عواقب الاعتماد على الطعام النباتي هو الفشل في الازدهار. وقال الأخصائي، هوبير كورمييه: «إذا كان هناك توقف في منحنى النمو، فيجب على الأطباء التدخل». ويجادل كورمييه بأن النظام الغذائي النباتي هو اختيار شخصي للوالدين، ولكن يجب عليهما أن يحصلا على المعلومات الكافية إذا كانوا يريدون إلزام صغارهم به.


نحو 3٪ من أطفال بلجيكا نباتيون،

وفي العديد من الحالات، يتم تسجيل نقص البروتين

والفيتامينات لدى كثير منهم.

طباعة