طالبة صينية تستعين بروبوت نسخ في واجباتها المنزلية

صورة

قصة إحدى الطالبات، التي استخدمت ما يسمى «الروبوتات اليدوية» لإكمال واجباتها في عطلة رأس السنة القمرية الجديدة، في وقت قياسي، تصدرت عناوين الأخبار في الصين، أخيراً، ما أثار جدلاً حاداً.

وأنفقت طالبة في مدرسة ثانوية من «هاربين» 118 دولاراً على روبوت نسخ مكّنها من استكمال مهامها في الكتابة في وقت قصير. وساورت والدة الفتاة، واسمها العائلي تشانغ، الشكوك عندما أكملت ابنتها واجباتها المدرسية، وكتبت بدقة ودون أي أخطاء على الإطلاق، على الرغم من عدم وجود وقت كاف، بسبب الاحتفالات بالعام القمري الجديد والسفر. وأثناء تنظيف غرفة الفتاة، وجدت تشانغ آلة معدنية غريبة، والتي تقول إنها يمكن أن تقلد أي خط.

بعد أن اعترفت ابنتها باستخدام الجهاز لإكمال واجباتها المنزلية بشكل أسرع، شاركت المرأة ما حدث على وسائل التواصل الاجتماعي للشكوى من تكتيك الفتاة المخادع، قائلة: «يمكن أن يساعدك ذلك على أداء الواجبات المنزلية، لكن هل يمكن أن يساعدك في الامتحانات؟».

ومع مشاركة الخبر على الإنترنت، راح بعض المعلقين يسترجع تجربتهم المدرسية، وتمنوا أن يكون لديهم روبوت يعينهم على واجبات الكتابة، والبعض الآخر اشتكى من النظام التعليمي الصيني، ويصفون نسخ المهام بأنه «بلا جدوى».

والأطفال مطالبون بنسخ نصوص الكتب المدرسية والمفردات باليد، مئات المرات، وهي ممارسة شائعة في المدارس الصينية. وبعد أبحاث حول هذه «الروبوتات اليدوية»، تبين أنها معروضة للبيع على المنصة الصينية «تاو باو»، بأسعار تراوح بين 30 و147 دولاراً.


«الروبوتات اليدوية

تبين أنها معروضة

للبيع على المنصة

الصينية (تاو باو)،

بأسعار تراوح بين 30

و147 دولاراً».

طباعة