EMTC

يطالبون بإسقاط «الرومانسية الرأسمالية»

يابانيون يتظاهرون ضد «عيد الحب» رغم البرد الشديد

المجموعة تتحدى تقاليد اعتاد عليها المجتمع الياباني. أرشيفية

قبل أيام من الـ14 من فبراير، الذي يعرف عند الكثيرين بـ«عيد الحب»، قررت مجموعة تطلق على نفسها «كاكوميتيكي هيموتو دومي» أن يكون من الأفضل تنظيم حدث خاص بها بمناسبة هذا العيد السنوي، يوم السبت الماضي. ومع أن هذا اليوم شهد موجة باردة مفاجئة في منطقة طوكيو، الأمر الذي كان سيئاً للمجموعة، إلا أن أعضاءها تحدوا البرد القارس، وخرجوا إلى الشارع للعام الـ12 على التوالي.

قد يقول البعض إنهم رومانسيون حقيقيون، ولكن في الواقع هم عكس ذلك تماماً. لقد دعا قائد المجموعة، تاكايوكي أكيموتو، إلى استمرار الجهود لإسقاط «الرأسمالية الرومانسية». وقال إن هذه الديناميكية الاجتماعية التي يقفون وراءها كانت «بلا شك» قد قوضت تقليد تقديم الشوكولاتة في الـ14 من فبراير. وخلال وقفة هذا العام، هتف أحد الأعضاء قائلاً «لا تكونوا ضحية صانعي الحلوى!».

نشاط أكيموتو وأصدقائه لا يقتصر على «عيد الحب»، بل يشمل مناسبات أخرى، على رأسها أعياد نهاية السنة. وغالباً ما تحتج المجموعة، أيضاً، على «اليوم الأبيض»، في الـ14 من مارس، عندما يقدم الرجال اليابانيون هدايا شكر للنساء اللاتي قدمن لهم الشوكولاتة في يوم «عيد الحب».

وبينما يشعر مارة بالانزعاج مما يفعله هؤلاء، يطلق أعضاء المجموعة بعض العبارات المؤثرة أيضاً «لا نحكم على الشخص من خلال عدد الأشخاص الذين يقدمون له الشوكولاتة في (عيد الحب)!»، كما قال أكيموتو «من الخطأ أن نسخر من الأشخاص الذين لا يحظون بشعبية!».


نشاط أكيموتو

وأصدقائه لا يقتصر

على «عيد الحب» بل

يشمل مناسبات أخرى

على رأسها أعياد

نهاية السنة.

طباعة