مدرّب شخصي يحرم شاباً بديناً من الوجبات السريعة - الإمارات اليوم

وزّع منشوراً على المطاعم المحلية

مدرّب شخصي يحرم شاباً بديناً من الوجبات السريعة

المدرب هايند صمّم برنامجاً رياضياً خاصاً بـ«ديبسي». أرشيفية

يسعى مدرّب شخصيّ، منذ أسابيع، لإيقاف شاب بدين، يبلغ من العمر 27 سنة، من «الأكل حتى الموت»، وراح يوزّع منشورات على المطاعم المحلية، يطلب منها عدم خدمته. وفي كل عام، يختار مايك هايند، وهو مدرب شخصي ناجح من ميدلزبورو، في المملكة المتحدة، زبوناً، ويحاول أن يغير مسار حياته في غضون عام واحد، مجاناً. وحاز هايند لقب أفضل مدرب شخصي في بريطانيا، العام الماضي، لذا تلقى آلاف الطلبات للحصول على هديته السنوية، لكنه اختار هذا العام شاباً يدعى ديبسي، بعد رؤيته وأمه في مطعم صالة الألعاب الرياضية. ويبلغ وزنه 254 كيلوغراماً، وقد عانى أخيراً مشكلات في القلب، حبسته في المستشفى لمدة أسبوع. وكان تشخيص الطبيب واضحاً للغاية: «حمية أو الموت». وعند سماع قصته، قرر المدرب الشخصي أن يتولى أمر الشاب لمدة عام. وكان أول شيء فعله المدرب لمساعدة زبونه الجديد هو حظر تناوله الوجبات الجاهزة.

وقال هايند: «ستكون الأسابيع الستة أو السبعة المقبلة صعبة على ديبسي»، متابعاً أن «ما أريده منه هو أن يأتي إليّ للحصول على الدعم والمشورة، لقد اعتاد على تناول الوجبات السريعة». منشورات تحمل صورة مايك وديبسي، كتب عليها «أنقذوا ديبسي.. السمنة تقتله»، و«لا تخدم هذا الرجل»، تم توزيعها في مطاعم الوجبات السريعة في ميدلزبورو. وعوضاً عن ذلك، سيحصل الشاب البدين على وجبات صحية مجانية من المطعم الصحي الذي افتتح حديثاً في صالة هايند. والمنشورات مخصصة فقط لموظفي الوجبات السريعة، ولا ينوي المدرب توزيعها على الجمهور.

يُذكر أن ديبسي يستهلك 11 ألف سُعرة حرارية في اليوم، واعترف بأن إحدى نقاط ضعفه الكبيرة هي شطيرة «ميدلزبورو بارمو» التقليدية، التي تحتوي على لحم وصلصة وجبنة.

والآن، يتناول الشاب البريطاني 3500 سُعرة في اليوم، ويحرق 2000 منها، بفضل برنامج التمارين الجديد الذي صممه له هايند، الذي يقول «إنه كبير للغاية بالنسبة لمعدات التمارين الرياضية التقليدية، لذا نحتاج إلى جعله يفعل شيئاً مختلفاً»، متابعاً «باستخدام هذه المعدات، ابتكرنا مجموعة من التمارين، دون وضع الكثير من الضغط على أجزاء من جسده لا يمكنه التعامل معها».


ديبسي يستهلك 11 ألف سُعرة حرارية في اليوم، واعترف بأن إحدى نقاط ضعفه الكبيرة هي شطيرة «ميدلزبورو بارمو» التقليدية، التي تحتوي على لحم وصلصة وجبنة.

طباعة