حرمان فتاة من إنشاء حساب على «تويتر» بسبب اسمها العائلي - الإمارات اليوم

حرمان فتاة من إنشاء حساب على «تويتر» بسبب اسمها العائلي

صورة

لم تتوقع ناتالي وينر أن تواجه مشكلة خلال إنشاء حسابها الخاص على الإنترنت. قد يكون اسمها العائلي «وينر» مألوفاً بعض الشيء، لذلك اعتقدت أنها ستتمكن من استخدامه عبر الإنترنت من دون أي مشكلات. لكن ناتالي تقول إنها مُنعت من إنشاء حسابات عبر الإنترنت بسبب اسمها «المسيء». وشاركت ناتالي صورة شاشة لمحاولة إعداد حساب على «تويتر»، تم رفضها بسبب «لغة مسيئة» تم اكتشافها في حقل الاسم الأخير. وعلقت الفتاة قائلة: «هذا بلاشك أفضل شيء حدث لي»، مضيفة: «أنا أبكي».

تلقّى المنشور أكثر من 21 ألف إعجاب، والأغرب من ذلك اتضح أنها ليست الوحيدة التي واجهت هذه المشكلة. فقد تلقت سلسلة ردود من أشخاص أسماؤهم «وقحة» للغاية على الإنترنت. وعلق رجل يدعى فيليب اسبورن: «عندما حصلت على جهاز الكمبيوتر الخاص بي، كان علي أن أضع اسمي الأخير، لكن المواقع تشير إلى أنه يحتوي على لغة مسيئة، كما قال شخص، يدعى بين شموش، إن ذلك «يحدث لي طوال الوقت».

ويذكر أن مواقع الإنترنت تستخدم خوارزميات لمنع الأشخاص من إدخال محتوى غير صحيح أو مسيء في أنظمتها، لكن من الواضح أنه حدث خطأ في هذه الحالة. وأضافت ناتالي تعليقا تقول فيه: «نحن من لدينا أسماء عائلية مسيئة سنظل هنا ولن يتم إسكاتنا».

طباعة