الإمارات اليوم

تسعينية يابانية تهوى التصوير الفكاهي

:
  • ترجمة: م م عن «سات سير سات»
  • تقمص الشخصيات من بين هوايات الجدة اليابانية. أرشيفية

وسائل التكنولوجيا الحديثة ليست حكراً على صغار السن، هذا ما أثبتته عجوز يابانية تهوى التصوير ومعالجة الصور التي تلتقطها بشكل منتظم. لقد دأبت كيميكو نشيموتو (89 عاماً) على التقاط الصور في أوضاع مختلفة، ومن ثم معالجتها بواسطة برامج خاصة، ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي. تستخدم الجدة برنامج معالجة الصور منذ نحو 17 عاماً، التقطت خلالها مئات الصور التي لا تخلو من الإبداع والابتكار.

لم تدخل الجدة عالم التصوير حتى سن الـ72، لتبدأ هواية جديدة، يعتقد الكثيرون أنها حكر على صغار السن. وكانت البداية طريفة بعض الشيء، فقد التحقت بدورة تدريبية كان يشرف عليها أحد أولادها، وكانت الدورة مخصصة للمبتدئين في التصوير الفوتوغرافي، وأدركت منذ البداية أن موهبة كامنة في داخلها يجب أن تتجسد في أعمال فنية. وسريعاً أصبحت كيميكو شغوفة بالتصوير، وأخذ صور لنفسها في وضعيات فكاهية ومضحكة، وتظهر المسنة في بعض الصور وكأنها رضيعة، أو لص، أو تعرضت لحادث سير.

بعد 10 سنوات من التصوير المنتظم والإبداع، نظّمت الجدة اليابانية أول معرض لها في بلدة كوماموتو، حيث تعيش منذ ولادتها. وذاع صيتها في اليابان، لتصبح من بين الشخصيات المبدعة التي تحدت عامل السن، ومن المقرر أن تعرض أعمالها في معرض «طوكيو ابسون»، واختارت لمجموعة صورها التي ستعرض هناك عنوان «هيا نلعب». ومن المتوقع أن تعرض كيميكو صوراً لم تكشف عنها سابقاً. ودعا القائمون على المعرض الشباب والمسنين لزيارة المعرض، والتفكير جيداً في إبداعات حقيقية، وتخطي عقبات العمر.

وتقول أوشي أنورا (34 عاماً)، إنه «شيء مثير للاهتمام حقاً»، متابعة «الإبداع ليس له عمر محدد، لذا يتعين علينا ألا نقف عند عوامل التغيير الفسيولوجي، فقدراتنا العقلية يمكن أن تبقى جيدة إلى عمر متقدم».