اتهامات بريطانية لإسرائيل

دعا مسؤول بريطاني إلى استدعاء السفير الإسرائيلي في لندن للمثول أمام البرلمان البريطاني لتقديم الايضاحات اللازمة حول الشكوك والتساؤلات القائمة حول تورط جهاز الاستخبارات الاسرائيلي - الموساد- في اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في دبي بوساطة مجموعة مزودة بجوازات سفر بريطانية وأيرلندية مزورة.

وقال عضو مجلس العموم منزيس كامبل وهو من الديمقراطيين الليبراليين وعضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس إنه يتعين على الحكومة البريطانية طلب توضيحات وافية وعاجلة عن ملابسات هذه العملية التي وقعت الشهر الماضي، «وإنه إذا ثبت أن الحكومة الإسرائيلية مشتركة بشكل أو بآخر في استخدام جوازات السفر المزورة، فسيكون ذلك انتهاكاً سافراً للثقة بين البلدين، وإنه إذا تبين أن حياة البريطانيين الحاملين الحقيقيين لتلك الجوازات أصبحت في خطر، فإن ذلك سيكون امراً مشيناً ويبعث على الشعور بالخزي» .

 «ديلي تلغراف»: القتلة 17
يبدو أن فريق القتل الذي نفذ جريمة اغتيال محمود المبحوح ليس مؤلفاً من 11شخصاً فحسب، وإنما هناك ستة آخرون، بحيث يصل عدده إلى 17شخصاً.

وقامت شرطة دبي باستجواب فلسطينيين تم اعتقالهما من قبل شرطة الأردن و تسليمهما إلى سلطات دبي، وسط معلومات مفادها أنهما التقيا مع أعضاء فريق القتل الذي نفذ جريمة قتل المبحوح قبل تنفيذ الاغتيال في العشرين من يناير الماضي.

وقال المتحدث باسم الحكومة الاردنية نبيل شريف إن الرجلين تم تسليمهما للامارات العربية قبل ايام عدة .

وأدى الاشتباه في تورط الرجلين إلى تفاقم الوضع بين حركتي حماس و فتح التي اتهمت بالتواطئ مع فريق القتل الاسرائيلي. ولكن طبقا لمصادرفي إمارة دبي، فإن الرجلين المعتقلين يتمتعان بعلاقات للشرطة في غزة مما يوحي بأنهما من حركة حماسن التي تسيطر على القطاع.

 

 

  

 

طباعة