إسرائيل تستكمل الجدار جنوب القدس وتختطف 4 صيادين من غزة

بناء الجدار بين قرية الولجة الفلسطينية وحي جيلو الاستيطاني جنوب القدس.            أ.ف.ب - أرشيفية

اعلنت اسرائيل، امس، ان عمليات بناء الجدار الاستيطاني ستُستأنف جنوب القدس المحتلة بين قرية الولجة الفلسطينية وحي جيلو الاستيطاني، وفيما اتهمت وزارة الزراعة الفلسطينية في الحكومة المقالة التابعة لـ«حماس»، الجيش الاسرائيلي باختطاف اربعة صيادين في شمال قطاع غزة، استبعدت حركة فتح توقيع «حماس» على الورقة المصرية للمصالحة بسبب ارتباطاتها الإقليمية.

وتفصيلاً، أعلنت وزارة الحرب الاسرائيلية، امس، ان عمليات بناء الجدار الاستيطاني ستُستأنف جنوب القدس المحتلة لاستكمال الجدار بين قرية الولجة الفلسطينية وحي جيلو الاستيطاني جنوب القدس. وسيبلغ طول ذلك القطاع اربعة كيلومترات وسيضم حي «جيلو» وديراً مسيحياً الى القدس. وقدرت اوساط اسرائيلية لصحيفة «هآرتس» ان عملية بناء الجدار ستدمر أراضي زراعية وقنوات مائية وينابيع معروفة منذ القدم، ومازالت تستخدم حتى الآن، ما يُلحق أضراراً بالبيئة والزراعة.

 
عباس يوقف الحسيني ويشكّل لجنة تحقيق

أوقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس ديوانه رفيق الحسيني عن العمل، وشكل لجنة للتحقيق في قضايا فساد اثارتها وسائل اعلام. واعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية امس «ان الرئيس محمود عباس شكل لجنة تحقيق في قضية الدكتور رفيق الحسيني، برئاسة امين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، الأخ ابو ماهر غنيم، وعضوية عضو اللجنة المركزية للحركة عزام الأحمد، ورفيق النتشة». واضافت ان عباس قرر ايضا «وقف الدكتور رفيق الحسيني عن العمل اعتباراً من اليوم (امس)، الى حين انتهاء لجنة التحقيق من عملها»، مشيرة الى انه تقرر ان تقدم اللجنة نتيجة التحقيق بعد ثلاثة أسابيع. رام الله ــ أ.ف.ب

وفي غزة، اعلنت وزارة الزراعة الفلسطينية في الحكومة المقالة التابعة لـ«حماس»، امس، ان الجيش الاسرائيلي اعتقل اربعة صيادين في شمال قطاع غزة فيما كانوا يمارسون عملهم بشكل اعتيادي.

وقالت الوزارة في بيان ان الزوارق الحربية الإسرائيلية هاجمت مركبين من نوع «حسكة مجداف» على بعد ميل بحري في بحر غزة شمال القطاع، واختطفت اربعة من الصيادين كانوا يمارسون عملهم بشكل اعتيادي. وأوضح البيان ان الصيادين الأربعة المختطفين من عائلة واحدة، مشيراً الى ان قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتادتهم ومركبيهم الى جهة مجهولة. وحمل البيان الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الصيادين الأربعة وعن معاناة الصيادين الفلسطينيين بشكل عام، مطالبةً بالإفراج عنهم واتخاذ مواقف جريئة من قبل المنظمات والمؤسسات الدولية لحماية الصيادين الفلسطينيين من بطش الاحتلال وإنهاء معاناتهم المتواصلة منذ اعوام.

على صعيد المصالحة استبعد مسؤول في حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، توقيع حركة حماس على الورقة المصرية للمصالحة الفلسطينية بسبب ارتباطاتها الإقليمية، وذلك قبيل اجتماع مشترك لقياديين من 13 فصيلاً فلسطينياً مشاركاً في الحوار الفلسطيني الذي استضافته مصر، هو الأول من نوعه في مدينة غزة لبحث إزالة العقبات أمام إنجاز المصالحة. وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد في تصريحات إذاعية، إن لدى حركته معلومات شبه مؤكدة أن «حماس» حتى الآن لم تنضج موقفها باتجاه التوقيع على الورقة المصرية بسبب ارتباطات إقليمية لها تمنعها من التوقيع. وأكد الأحمد استعداد حركة فتح والرئيس عباس بدء لقاءات مع «حماس» على أي مستوى بما في ذلك لقاء رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل عند قيام الحركة بالتوقيع على الورقة، معرباً عن أمله أن يتم ذلك قبل القمة العربية المرتقبة الشهر المقبل في ليبيا.

 
«التايمز»: إسرائيل تشنّ حملة اغتيالات سرية في الشرق الأوسط

كشفت صحيفة التايمز البريطانية، عن أن إسرائيل تشن حملة اغتيالات سرية في أنحاء متفرقة من الشرق الأوسط، في محاولة من أجل «منع أعدائها الرئيسين من تنسيق أنشطتهم». وذكرت الصحيفة على موقعها على الانترنت، الليلة قبل الماضية، أن عملاء إسرائيليين يستهدفون لقاءات تعقد بين عناصر من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وقيادة حركة «حزب الله» اللبنانية وقوات من الحرس الثوري الإيراني. لندن ــ د.ب.أ
وفي القاهرة، قال وزير الخارجية المصري أحمد ابوالغيط إن الكثير مما يثار بشأن موضوع المصالحة الفلسطينية يفتقر إلى الدقة. وأوضح أبوالغيط في تصريحات صحافية «هناك أطروحات كثيرة تصلنا بشأن موضوع المصالحة الفلسطينية والمقاربة التي اتبعتها مصر لتحقيقها، سواء عبر الإعلام أو في مداولات لبعض المسؤولين. وهي أطروحات لا نراها تقوم على أساس سليم».

ورداً على سؤال حول ماهية تلك الأطروحات ورؤية مصر بشأنها ،قال أبوالغيط «البعض يتحدث عن أن مصر غيرت وثيقة المصالحة، وهذا أمر غير صحيح، الوثيقة التي عرضت للتوقيع تعكس بأمانة بالغة آخر ما تم التوافق بشأنه بين ممثلي التنظيمات والفصائل، ربما يرغب البعض في العودة عن آخر تفاهماتهم في القاهرة، ولكن هذا أمر آخر تماماً».

طباعة