«طالبان» تتوعّد بحرب استنزاف جنوب أفغانستان

تهديد «طالبان» جاء رداً على هجوم وشيك للقوات الدولية والأفغانية. إي بي إيه

هددت حركة طالبان، أمس، بشن حرب استنزاف رداً على الهجوم الذي اعلنته القوات الدولية والأفغانية قبل 10 ايام على معاقل الحركة في جنوب افغانستان، وسخرت من اعلانات الائتلاف «الإعلامية».

ونقل المتحدث باسم المتمردين الإسلاميين يوسف أحمدي عن بيان لـ«طالبان» على موقع الحركة الإلكتروني «سنلجأ الى التكتيك الذي اعتمدناه في العمليات في ناوا وخانشين». وكان يشير الى الهجمات التي شنتها القوات البريطانية والأميركية في 2009 في ولاية هلمند. وأضاف «سنلجأ أساساً الى عمليات (الكرّ والفرّ) وزرع القنابل على الطرقات»، مشيراً الى العبوات التي تعد السبب الرئيس لسقوط القتلى في صفوف القوات الدولية.

وقال احمدي في البيان «حسبما رأينا على الأرض فإن هذه العملية لا تختلف عن الأنشطة اليومية لقوات الغزو».

ومنذ نحو 10 ايام اعلنت كابول وقوة الحلف الأطلسي وواشنطن ولندن، عن هجوم وشيك على «مرجة» التي يسيطر عليها متمردو «طالبان» في ولاية هلمند في جنوب البلاد. وقال احمدي ان «العدو يروج لهذه العملية ويحاول اقناع وسائل الإعلام بأنها أكبر عملية عسكرية، على الرغم من ان (مرجة) منطقة صغيرة جداً».

من جهة أخرى، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون، في كابول، أمس، ان القوات الفرنسية ستبقى في افغانستان «ما يتطلب من وقت لإرساء الاستقرار» في هذا البلد. وقال فيون في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، في ختام لقاء بينهما «من المؤكد ان فرنسا ستبقي الوقت الذي يتطلبه ضمان الاستقرار في افغانستان».

وأضاف رداً على سؤال حول إعلان فرنسا إرسال 80 مدرباً عسكرياً إضافياً «لقد خصصنا الوسائل اللازمة لإنجاز المهمة التي اوكلت الينا».

وتابع «ان الوسائل الإضافية التي سنرسلها هي جهود تبذل من اجل تدريب الجيش والشرطة الأفغانيين» من دون اضافة اي تفاصيل اخرى.

طباعة