متقي يتحدث عن أفكار جديدة لتبادل الوقود النووي

متقي يأمل عودة الملف إلى مجراه الطبيعي. أ.ف.ب

قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي إن «أفكاراً جديدة» حول تبادل الوقود النووي أصبحت مطروحة، بعد محادثات أجراها في دافوس مع مسؤولين برازيلي وفرنسي.

وأدلى متقي بهذه التصريحات على هامش منتدى دافوس في سويسرا، حيث التقى نظيره البرازيلي سيلسيو أموريم ومستشاراً للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

ونقلت صحيفة «بهار» ووكالة الأنباء الطلابية (إيسنا) عن متقي قوله إن «أفكاراً جديدة طرحت لتسليم الوقود لمفاعل طهران، ونأمل أن تؤدي إلى نتيجة». وأكد الوزير أنه كانت هناك نقاط ملتبسة حول الطرق (تبادل الوقود)، لكن، «مع إزالة طهران هذا الالتباس يتابع الملف مجراه الطبيعي».

من ناحية أخرى، أكدت طهران أن مشروع القانون الذي أقره مجلس الشيوخ الأميركي لفرض عقوبات على صادرات الوقود إلى إيران لن يكون له أي تأثير في تصميم إيران على الدفاع عن حقوقها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، رامين مهمانبرست، من دافوس إن مشروع القانون «استكمال للسياسات الخاطئة التي انتهجتها الحكومات الأميركية السابقة».

وأضاف مهمانبرست، بحسب صحف إيرانية، أن «العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة في السنوات الماضية لم تؤد إلا إلى زيادة تصميمنا، وإن طبقت الحكومة الأميركية هذا القانون لزيادة الضغوط على الشعب الإيراني، فلن نتخلى عن حقوقنا الاساسية».

ويرمي مشروع القانون الأميركي إلى عرقلة تزود إيران بالوقود، علماً بأن الجمهورية الإسلامية تستورد من الخارج أكثر من ثلث حاجتها من الوقود، بغية زيادة الضغوط على طهران، لإرغامها على الامتثال لقرارات المجتمع الدولي بشأن وقف برنامجها النووي. وليصبح مشروع القانون هذا سارياً، لا بد من دمج صيغته التي أقرها مجلس الشيوخ بتلك التي أقرها في ديسمبر مجلس النواب، ومن ثم، ينبغي أن يصادق على الصيغة النهائية لمشروع القانون الرئيس باراك أوباما.

طباعة