أستراليون يتهمون رقصة روسية بالإساءة إلى بلادهم

الروسيان أوكسانا دومنينا وماكسيم شابالان استفزا الأستراليين بإحدى الرقصات. فوتو دوت كوم

في عالم الرقص على الجليد، تلعب الملابس التي يرتديها الراقص دورا كبيرا في نجاح رقصته، وإثارة إعجاب الجمهور بها، لكن بطلا روسيا في هذا الرقص، أوكسانا دومنينا وماكسيم شابالان، اتهما قبل أيام بالإساءة، عندما ارتديا ملابس جديدة جعلتهما شبيهين بسكان أستراليا الأصليين، وهما يخططان لتقديم رقصتهما في الشهر المقبل في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في فانكوفر في كندا.

وارتدى الراقصان ملابس ضيقة على الجسم بألوان قاتمة، واستخدما رسوما وأوراقا عشبية يستخدمها سكان أستراليا الأصليون «الأبورجينز»، ما أدى إلى إثارة غضب هؤلاء المجموعة في أستراليا.

وقال رئيس مجلس نيو ساوث ويلز بيف مانتون، لصحيفة سيدني مورنينغ هيرالد، «أشعر بأنني تعرضت للإهانة بهذه الرقصة، وكذلك بقية أفراد المجلس». وأضاف «يشعر السكان الأبورجينز بالتحسس بشأن موضوعات تتعلق بثقافتهم، وكذلك من استخدام أشخاص من خارج اثنيتهم موضوعات من ثقافتهم، سواء كان هؤلاء من أستراليا أو روسيا. ومن المهم للجميع أن يتعاملوا بحذر واحترام، عندما يصورون ثقافة الآخر، وأعتقد أن الرقصة فعلت ذلك»، وأثارت الرقصة التي قدم الراقصان على وقعها عرضهما تساؤلات عديدة».

ويقول أنصار الرقص على الجليد إن هذه الموسيقى من تأليف شيلا تشاندرا، وهي بريطانية من أصول هندية، ولكن دومنينا (25 عاما) وشابالين (27عاما) أنكرا أنهما يقصدان استفزاز الأبورجيين، أو الإساءة إلى ثقافتهم. وقالت دومنينا لموقع غولدن سكيت «لا نريد تشكيل رقصة سلافية جديدة، وكنا قد استعرضنا خيارات كثيرة، بما فيها الفلكلور الأستكلندي، لكننا في نهاية المطاف اخترنا هذه الرقصة، واعتقدت أنها تنطوي على الحمق، ولكن، حالما قمنا بتجريبها أحببناها في الحال». وأضافت «شاهدنا الكثير من أفلام الفيديو على الإنترنت لهذه الرقصات، وهي مثل رقصتنا، حيث تكتمل بإضافة الأوراق النباتية حول الركب».

وعلى الرغم من أن هناك من ينتقد هذه الرقصة، إلا أنها تركت انطباعا جيدا لدى المحكمين. وفاز الثنائي بالمسابقة الوطنية للرقص على الجليد في أثناء تقديمهما العرض الأول لهذه الرقصة، بحيث أصبحا الراقصين المفضلين لتقديم عرضهما في الدورة الأولمبية الشتوية.

طباعة