الصين ترفض فرض عقوبات جديدة على إيران

تعقد الدول الست المكلفة الملف النووي الإيراني اجتماعاً في نيويورك، بينما مازالت الصين، إحدى هذه الدول، متحفظة على فرض عقوبات جديدة على طهران.

وسترسل بكين دبلوماسياً من الصف الثاني إلى اجتماع المجموعة التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي. وقال مصدر دبلوماسي في الأمم المتحدة إن الاجتماع لن يفضي إلى أي قرار استثنائي، بعد أشهر من الجهود غير المجدية والعطل. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيليب كرولي، أول من أمس، إن الاجتماع سيكون «مفيداً ومهماً، وإن كنت لا أتوقع أن يخرج بقرار محدد».

وتصر واشنطن والأوروبيون على طلب فرض عقوبات دولية جديدة على طهران التي استهدفتها من قبل ثلاثة قرارات للأمم المتحدة، للاشتباه في أنها تسعى إلى امتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامج مدني. وتدعو الصين التي تقيم علاقات وثيقة مع إيران إلى مواصلة الحوار، تدعمها إلى حد ما روسيا.

وكانت طهران بدت في الخريف، وكأنها قبلت عرضاً قدمته الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتخصيب جزء من اليورانيوم الإيراني في الخارج، ثم تراجعت.

ومنذ ذلك الحين، تواصل الدول الست رسمياً اتباع سياسة «مسارَي» الحوار والتهديد بعقوبات. لكن واشنطن تقوم بجهود دبلوماسية مكثفة لتشجيع «المسار» الثاني، وإعداد سلسلة من العقوبات. وتبدو الجهود غير مجدية حالياً، فقد كرر سفير الصين في الأمم المتحدة أن فرض عقوبات جديدة على إيران سابق لأوانه.

طباعة