مسرحية ألمانية تحكي قصة صعود نجم أوباما

مشهد من مسرحية أمل. أرشيفية

ألهم وصول الرئيس الأميركي باراك أوباما المثير الى سدة السلطة أناساً عديدين لتأليف الكتب والمقالات، لكن في ألمانيا أُنتجت مسرحية موسيقية عن اوباما بعنوان «أمل» من المتوقع ان يبدأ عرضها في فرانكفورت 17 يناير الجاري.

ويظهر في هذه المسرحية، التي يلعب فيها دور أوباما الممثل جيمي ويلسون، أوباما وزوجته ميشال التي لعبت دورها الممثلة ديلا مايلز، في مشاهد كثيرة وهما يغنيان معاً. وجميع مشاهد المسرحية عبارة عن رقص وأغنيات احتفالا بحملة أوباما الناجحة ووصوله الى السلطة في عام .2008

وقال كاتب المسرحية وملحن أغنياتها الاميركي راندال هوتشينز لموقع «ديرشبيغل» على الانترنت «طرأت لي فكرة المسرحية في بداية حملة اوباما الرئاسية، ووجدت المناخ حماسيا وهذا كان مصدر إلهام لي. والناس يأملون التغيير الذي من شأنه ان يمنحهم حياة أفضل».

وتحكي المسرحية مسيرة أوباما السياسية، كما أنها تتحدث عن مجموعة من الناس يتشاركون في شقة سكنية، وهم: عاطل عن العمل، وبورتوريكي متحرر من الأوهام السياسية، وأرملة محافظة من أصول ألمانية، وأميركي من أصول افريقية ناشط سياسي ملتزم. ويصاب الجميع بعدوى رسالة اوباما للتغيير خلال سياق الفيلم.

وظهر في العرض المسرحي سياسيون عديدون من ضمنهم السيناتور الجمهوري جون ماكين الذي لعب دوره الممثل الالماني ديفيد هازلمان، وهناك ظهور لهيلاري كلينتون التي تظهر أصغر من الواقع بعقدين من الزمن. وتظهر سارة بالين في المسرحية ايضا وهي محاطة بجيش من الراقصات شبه العاريات. وتلعب الممثلة تراسي بليستر دوري بالين وكلينتون. وحصل الكاتب على معظم سيناريو المسرحية من الخطابات والتصريحات السياسية، حسب ما قاله الكاتب والملحن هوتشينز. وكان معظم الأغنيات والنصوص مكتوباً باللغة الانجليزية، لكنها غالبا ما كانت تترجم الى الالمانية.

وكان الممثلون المشاركون في المسرحية أكثر شبابا من الشخصيات التي كانوا يمثلونها. وأكد باتريك ستريسا من شركة «موف جيمبه» وهي الشركة التي تقف وراء إنتاج المسرحية، أن ثمة صعوبات كبيرة كانت وراء اختيار الممثلين الذين لعبوا أدور الشخصيات الرئيسة. وقال «واجهنا مشكلات لاختيار ممثل يلعب دور اوباما لكننا وجدنا ويلسون». وهذا ليس العمل الفني الوحيد الذي يروي قصة اوباما، ففي مارس الماضي عرض مسرح صغير في لندن مسرحية بعنوان «أوباما في ذهني» وهي مسرحية موسيقية كتبها تيدي هايز.

وبيع ثلثا التذاكر المخصصة لمسرحية «أمل» حسب ما قاله المنظمون. وهناك اكثر من 2000 مشاهد سيحضرون عرضا خاصا. وبلغت أسعار التذاكر ما بين 60 و216 دولاراً. وبعد فرانكفورت من المقرر أن تقيم المسرحية جولة في ألمانيا ، فيما يتفاوض المنظمون بشأن جولة اخرى في الولايات المتحدة.

وعلى الرغم من ان الشكاوى التي تقدم على «الانترنت» والتي تقول ان هذه المسرحية تصوير آخر للرئيس على نحو وردي، فإن المنظمين يؤكدون أن اوباما لا يتم تجميله أو إظهاره بصورة مثالية بعد صعوده الى السلطة. وقال تصريح نشره المنظمون «لا يقصد بعرض (أمل) ان يظهر أوباما كقديس مطلقا، وإنما هو يمنحنا رؤية خلف الكواليس لصعوده الصاروخي ويخبرنا عن نجاحاته وفشله على الصعيد الشخصي».

طباعة