5 شهداء في غـــــــــزة.. وهدم 20 منـزلاً بـالضـــــــــفة

فلسطينية تجلس بجانب أغراض منزلها بعد أن هدمه الاحتلال في قرية طانا شرق نابلس. أ.ف.ب

استشهد خمسة فلسطينيين في قطاع غزة، أمس، بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، فيما شنت السلطات الإسرائيلية حملة هدم واسعة طالت 20 منزلاً لفلسطينيين شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية، بالتزامن مع تهديد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بـ«رد قوي» على اطلاق الصواريخ من داخل القطاع.

وفي التفاصيل، استشهد مواطنان فلسطينيان، امس، برصاص الاحتلال شمال غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة. وقال مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة في غزة معاوية حسنين، إن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص على المواطنين الفلسطينيين الموجودين قرب محررة دوغيت شمال القطاع وأودى الحادث بحياة اثنين لم تعرف هويتهما.

وأضاف حسنين أن ثلاثة فلسطينيين آخرين استشهدوا جراء القصف الإسرائيلي من طائرة استطلاع على منطقة أبوالعجين شرق دير البلح وسط قطاع غزة.

وذكرت مصادر فلسطينية أن الثلاثة من عناصر سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي. وأفاد شهود عيان بأنهم سمعوا دوي انفجار قوي في منطقة ابوالعجين شرق دير البلح.

من جهة ثانية، ذكرت مصادر أمنية وشهود عيان فلسطينيون أن الجيش الإسرائيلي هدم امس في شمال الضفة الغربية نحو 20 مسكناً لفلسطينيين.

وقالت المصادر إن جرافات الجيش الاسرائيلي ترافقها تعزيزات عسكرية قامت بهدم نحو 20 منزلا من الطوب والطين تسكنها بعض العائلات الفلسطينية ويستخدمها الفلاحون والرعيان من قرية طانا، شرق نابلس. وقبل الهدم، طلب الجيش من العائلات اخلاءها. وقال متحدث باسم الجيش لـ«فرانس برس» ان هذه المساكن بنيت من دون ترخيص في منطقة خالية شبه قاحلة يستخدمها الجيش ميداناً للتدريب والرماية.

من جانبه، صرح نتنياهو، أمس، بأنه ينظر بخطورة بالغة الى الهجمات بإطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون التي تعرض لها النقب الغربي من جهة قطاع غزة الاسبوع الماضي. ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن نتنياهو قوله إن الجيش الإسرائيلي رد على هذه الهجمات فور وقوعها، حيث هاجم ورشة تنتج فيها القذائف الصاروخية وأنفاقاً لتهريب صواريخ وقذائف صاروخية الى القطاع. وأكد نتنياهو، في مستهل جلسة مجلس الوزراء الاسبوعية، أن اسرائيل «سترد بحزم وصرامة على أي هجوم صاروخي فلسطيني». وعلى صعيد آخر حمل نتنياهو بشدة على القيادة الفلسطينية، متهما اياها بـما اسماه «خرق سافر للتعهد بمنع التحريض ضد اسرائيل»، وحث القيادة الفلسطينية على وضع حد لهذه السياسة، مبيناً أن وقف التحريض يعد شرطا لاستكمال مفاوضات السلام.

من جهة أخرى، ذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية، أمس، أن إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش انتهكت اتفاقيات مع إسرائيل تتعلق بالأمن كانت تعهدت بموجبها بالحفاظ على التفوق النوعي للجيش الإسرائيلي على الجيوش العربية. ونقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن مصادر رفيعة في الإدارة الأميركية وإسرائيل أن وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك زار الولايات المتحدة في سبتمبر لعقد لقاء جرى خلاله الاتفاق على أن يبحث الحليفان سبل حل المشكلات المتعلقة بهذه المسألة. وأوضحت الصحيفة أنه من المقرر أن يصل مستشار الأمن القومي الأميركي الجنرال جيمس غونز إلى إسرائيل غداً لإجراء ما يبدو أنه محادثات ستركز في التفوق النوعي للجيش الإسرائيلي.

طباعة