العراق: 8 قتلى في انفجارين استهدفا مزارين

جندي عراقي في موقع الانفجار في منطقة المسيب. أ.ب

ذكرت مصادر طبية وأمنية عراقية أمس أن ثمانية أشخاص قتلوا وأصيب 57 آخرين في انفجارين، استهدفا مزارين للشيعة في مدينة الحلة جنوب بغداد.

فيما طلب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي رسميا من الأمم المتحدة تشكيل لجنة تحقيق دولية في «تفجيرات الأربعاء» التي ضربت العاصمة العراقية الشهر الماضي.

وتفصيلاً، قالت المصادر إن المحصلة النهائية لضحايا الانفجارين اللذين وقعا الليلة قبل الماضية في مزارين للشيعة بعد الإفطار بلغت ثمانية قتلى و57 مصابا. وأوضحت أن خمسة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب 51 آخرين في مزار أولاد مسلم في منطقة المسيب جراء انفجار ثلاث عبوات ناسفة، فيما قتل ثلاثة وأصيب ستة آخرين إثر انفجار سيارة مفخخة بالقرب من مزار أبو الجاسم في منطقة المحاويل. وتسببت الانفجارات في إلحاق أضرار بمحال تجارية وسيارات مدنية.

وطلب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي رسمياً من الأمم المتحدة تشكيل لجنة تحقيق دولية في الاعتداء المزدوج الذي استهدف بغداد في 19 اغسطس وأوقع 95 قتيلاً و600 جريح، كما أظهرت وثائق نشرت في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. فقد وجه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون برقية إلى رئاسة مجلس الأمن الدولي التي تشغلها حاليا الولايات المتحدة، يبلغها فيها بأنه تلقى من رئيس الوزراء العراقي رسالة مؤرخة في 30 أغسطس الماضي يطلب فيها منه تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة للتحقيق في الاعتداء المزدوج الذي استهدف وزارتي الخارجية والمال في بغداد.

وجاء في رسالة المالكي التي أرفقها الأمين العام ببرقيته إن «حجم وطبيعة هذه الجرائم يستدعي تحقيقاً يفوق نطاق الصلاحية القضائية العراقية وملاحقة المرتكبين أمام محكمة جنائية دولية خاصة».

على صعيد آخر، دعا الزعيم العراقي مقتدى الصدر أمس العراقيين إلى المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة المقررة في يناير المقبل، وانتخاب المرشحين الأكفاء. وقال في بيان له: «ليس لأي شخص مؤمن، بل وكل عراقي غيور، أن يعطي صوته لغير الكفء». وأضاف: «أنا على يقين بأن أصوات المؤمنين لا تشترى من قبل الأدعياء، هذا أولاً. وثانياً إن أي فعل أو ترك يؤدي إلى وصول من يريد بقاء المحتل واستمرار الظلم والفقر هو فعل مشين لا نقبل به». وانضم التيار الصدري بزعامة الصدر إلى الائتلاف العراقي الوطني الذي أعلن تشكيله الأسبوع الماضي، بمشاركة واسعة من الأطراف الشيعية، أبرزها المجلس الإسلامي الأعلى بزعامة عمار الحكيم ومنظمة بدر وحزب الإصلاح بزعامة إبراهيم الجعفري، إلى جانب آخرين.
طباعة