نجاد: إيران باتت تمتلك الدورة الكاملة لإنتاج الوقود النووي
نجاد وسط مسؤولين إيرانيين بعد افتتاح مصنع الوقود النووي في أصفهان. أ.ب
أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس أن بلاده باتت قادرة على إنتاج دورة الوقود النووي بشكل كامل وبخبرات داخلية، في الوقت الذي أصبحت فيه بلاده تمتلك 7000 من أجهزة الطرد المركزي، وأكد استعداد طهران لمحادثات مع الغرب إذا اعتمدت على «الاحترام».
وتفصيلا،ً نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن نجاد قوله في كلمة خلال احتفال بمناسبة الذكرى الثالثة لليوم الوطني للتنمية النووية في أصفهان، إن «إيران حققت إنجازين مهمين في مجال الصناعة النووية، الأول هو إنتاج وإعداد الوقود النووي لضخه في المحطات النووية، والثاني هو اختبار جهازين جديدين للطرد المركزي، بطاقة تبلغ أضعاف الأجهزة السابقة.. إن جميع محاولات الإعداء لعرقلة تقدم إيران في مجال التقنية النووية باءت بالفشل». وافتتح نجاد أمس أول مصنع إيراني لإنتاج الوقود النووي في مدينة أصفهان، تزامنا مع احتفالات أيران باليوم الوطني للتقنية النووية.
وقال نجاد إن لأجهزة الطرد المركزي الجديدة طاقة أعلى بضع مرات من أجهزة الطرد الموجودة، وإن إيران ستكون مستعدة للمحادثات مع الغرب إذا اعتمدت على الاحترام والعدل. وبعد يوم من إعلان القوى الغربية أنها ستدعو طهران لمحادثات نووية، قال نجاد «الأمة الإيرانية تسعى منذ البداية للمنطق والمفاوضات، لكن مفاوضات تعتمد على العدل والاحترام الكامل للحقوق والقوانين». وأضاف «المفاوضات المنحازة والمفاوضات المشروطة والمفاوضات في مناخ تهديد ليست شيئا يمكن لأي شخص حر ان يقبله». وتابع «الأمة الإيرانية كانت دائما مستعدة للمفاوضات».
ومع افتتاح هذا المصنع لإنتاج الوقود النووي، تكون إيران قد أتمت دورتها لتصنيع الوقود النووي. ونقلت وكالة «مهر» للأنباء أن القدرة الإنتاجية للمصنع تبلغ سنويا 10 أطنان من الوقود النووي مخصصة لمفاعل اراك الذي يعمل بالمياه الثقيلة، ولايزال قيد البناء في المحافظة المركزية، إضافة إلى 30 طنا من الوقود للمفاعلات المقبلة التي ستعمل بالمياه الخفيفة.
وأعلن رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة النووية، غلام رضا أغازاده، أمس أن إيران نصبت نحو 7000 جهاز طرد مركزي في مصنع تخصيب اليورانيوم في نطنز (وسط). وقال «نصبنا في نطنز نحو 7000 جهاز طرد مركزي، وسيبلغ هذا العدد 50 ألفاً خلال البرنامج الذي يمتد خمسة أعوام».
وفي تقريرها الصادر في 19 فبراير الفائت، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران تقوم بتشغيل 3964 جهاز طرد مركزي، وتختبر 1476 جهازا، وتم تركيب نحو 125 جهاز طرد مركزي من دون أن يتم تشغيلها حتى الآن.
وأعلنت الولايات المتحدة والدول الخمس الأخرى في مجموعة الست، ألمانيا والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا، أنها ستوجه إلى إيران دعوة للقاء مباشر بهدف بحث برنامجها النووي.
ورحبت الدول الست بانفتاح الرئيس الأميركي باراك أوباما حيال إيران، وتصميمه على «المشاركة في أي لقاء مقبل مع ممثلين للجمهورية الإسلامية في إيران». وأضافت في بيان «نحض إيران بقوة على انتهاز هذه الفرصة لإظهار التزام جدي معنا في روح من الاحترام المتبادل». وأمّلت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلنتون أن تقبل إيران دعوة الدول الست، مشددة على أن «حلا دبلوماسيا يستدعي تصميما على الحوار المباشر على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة». واعتبرت أنه «ليس أهم من محاولة إقناع إيران بوضع حد لجهودها من أجل امتلاك سلاح نووي».
وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس أن على إيران أن تقنع المجتمع الدولي بالطابع «السلمي البحت» لبرنامجها النووي. وقال في مقابلة مع وسائل إعلام روسية عدة، بينها وكالة ريا نوفوستي للأنباء، «على إيران أن تقنعنا جميعا بالطابع السلمي البحت لبرنامجها النووي».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news