صورة وظلال

استُقبل تعيين نورة الفايز في منصب نائب وزير في المملكة العربية السعودية بجدل واسع، حيث اعتبره كثيرون تغيراً كبيراً في وضع المرأة في السعودية، بينما استقبله آخرون بتحفظ.

وقالت تجمعات سعودية نسائية إن تولي نورة منصب نائب وزير التعليم يعد توجهاً سليماً من قمة الهرم السياسي في المملكة، وأنها نقلة نوعية لمصلحة المرأة السعودية التي اثبتت كفاءتها، وسيساعد هذا القرار على سهولة التواصل بين النساء.

ويعزز تعيين نورة الفايز نائبة لوزير التربية لشؤون البنات الأمل في تحسين موقع النساء في المملكة، لاسيما في الحياة العامة.

وقالت مديرة وحدة الإعلام التربوي في منطقة المدينة المنورة، سميرة العيــتاني إن «تولي نورة الفايز هذا المنصب يدل على تقــدم المرأة السعــودية في جميع المجالات وثقة القيادة السياسية بها، وعلى قدرتها في تسلم مناصب ادارية رفيعة، ونحن مطمئنون إلى ان التعليم سيكون افضل من السابق».

وكانت الفايز تشغل منصب مديرة الفرع النسائي في معهد الادارة العامة في الرياض.

وولدت الفايز في عام 1956 في محافظة شقراء، وحصلت على شهادة في علم الاجتماع من جامعة الملك سعود في الرياض عام ،1979 ومن ثم على الماجستير في مجال تقنيات التعليم من جامعة ولاية يوتا في الولايات المتحدة عام .1982

وذكرت الفايز ان اهم اهدافها في المرحلة المقبلة بعد تسلمها هذا المنصب هو «تمكين المرأة وخدمتها من اجل ان تحقق افضل النتائج على المستوى العلمي بكل ابعاده»، إلا انها أشارت الى ان «المرحلة المقبلة مازالت غير واضحة المعالم تماما»، مع العلم ان التقاليد المتعلقة بوضع المرأة متجذرة في المجتمع السعودي.

واعتبرت الفايز ان تعيــينها يمثل «رســـالة الى العالم»، لاسيما الغرب الذي ما انفك يُسائل القيادة السعودية حول وتيرة الاصلاح الموعود، ويوجه انتقادات بشأن حقوق المرأة.

وعبّرت الفايز لصحيفة «الوطن» الكويتية في اتصال هاتفي عن رفضها للطرح الذي نادى به البعض في المملكة العربية السعودية بشأن فصل المناهج التعليمية للبنات عن مناهج الاولاد، مشيرة الى انه «من الافضل ان ننظر الى البنت والولد كفكر وليس كجنس».

واشارت الى ان كثيراً من السيدات العاملات في المجال التعليمي يعوّلن على مسألة تولي سيدة لهذا المنصب لحل قضاياهن وبعض ما يواجهنه من معوقات.

من جانب آخر، قالت الفايز في ردها عن سؤال حول عدم نشر صورتها في وسائل الاعلام السعودية عند نشر الخبر إنها لم تمنح صورتها لاي من وسائل الاعلام السعودية، واكدت انها لاتدري من أين احضرت صحيفة «الوطن» صورتها التي نشرتها مع الخبر.

طباعة