ضربة جديدة لبراون في استطلاعات الرأي

مني المصير السياسي لرئيس الوزراء البريطاني، غوردون براون، بلطمة جديدة، حيث اوضحت نتائج استطلاع للرأي تراجعا في شعبية حزبه «العمال» الحاكم بواقع سبع نقاط الى 25٪.

ويعطي الاستطلاع الذي اجراه معهد كومريس لصالح صحيفة «اندبندنت اون صنداي» حزب المعارضة الرئيس «المحافظين» صدارة بواقع 16 نقطة مع شعبية تبلغ 41٪ من دون تغيير.

ويتقدم العمال بثلاث نقاط فقط عن حزب الديمقراطيين الاحرار الاصغر كثيرا. واعطى استطلاع ثاني اجراه معهد يوغوف لصحيفة «يصنداي تايمز» لبراون بعض الراحة في عدم وجود تراجع كبير في شعبيتـه، لكـن مازال المحـافظـون لديهم صـدارة بواقـع 12 نقطة عند 44 ٪.

وبدا براون الذين يتعين ان يدعو الى انتخابات بحلول 2010 يشق طريقـه امام منافسـه في الاستطلاعات الاخيرة، حيث اتفق الناخبون مع الخطوات التي اتخذتها الحكومة لمعالجة الازمة المالية. ومع مواجهة بريطانيا رسميا الآن حالة ركود وتزايد في فقدان الوظائف وضخ لملايين الجنيهات من اموال دافعي الضرائب في البنوك، ربما ما وصف بـ«حماسة براون» انتهت. لكن مازال هناك ناخبون غير مقتنعين بأن زعيم حزب المحافظين ديفيد كاميرون لديه ما يتبناه لحل مشكلات بريطانيا الاقتصادية.

طباعة