البيت الأبيض ينأى بنفسه عن المحادثات التي جرت بتكتم مع إيران وسورية

نأى البيت الابيض بنفسه أمس عن مستشاري الرئيس الأميركي باراك أوباما الذين ذكرت أنباء أنهم إلتقوا مسؤولين سوريين وإيرانيين خلال الفترة الإنتقالية إلى السلطة.

وقال مايك هامر الناطق باسم مجلس الأمن القومي أن "الرئيس قال بوضوح للفريق الانتقالي انه لن تجرى أي إتصالات مع مسؤولي حكومة أجنبية خلال المرحلة الانتقالية".

وتولى أوباما مهامه الرئاسية رسمياً في 20  يناير الماضي بعد فوزه في الإنتخابات التي جرت في الرابع من نوفمبر 2008 خلفاً للرئيس جورج بوش.

وقالت مجموعة من الخبراء برعاية المجموعة الفكرية المعروفة باسم "معهد الولايات المتحدة للسلام" (يونايتد ستيتس اينستيتيوت اوف بيس) الخميس الماضي انها عقدت إجتماعاً إستمر ساعتين مع الرئيس السوري بشار الاسد.

وضمت هذه المجموعة إيلين ليبسون المستشار السابق في البيت الأبيض في عهد الرئيس بيل كلينتون وعضواً في الفريق الإنتقالي لأوباما.

وقال المعهد الفكري الذي يموله الكونغرس أن الاجتماع عقد في الحادي عشر من يناير 2009.

من جهة أخرى، صرح جيفري بوتويل مدير منظمة "باغواش" للباحثين ،التي منحت نوبل السلام في 1995، لفرانس برس أن خبراء في الإنتشار النووي أجروا إتصالات "على أعلى مستوى" في الأشهر الأخيرة مع مسؤولين إيرانيين.

وشارك وزير الدفاع الأسبق وليام بيري الذي عمل في الحملة الإنتخابية لأوباما، في بعض هذه اللقاءات.

وقال بوتويل ان المحادثات خصصت "لدرس مجموعة من المشاكل تسبب إنقسامات بين إيران والغرب وليس فقط البرنامج النووي (الإيراني) بل أيضاً عملية السلام في الشرق الأوسط أو قضايا مرتبطة بالخليج".

ورفض بوتويل كشف هوية المشاركين الآخرين مكتفياً بالاشارة إلى أنهم "شخصيات رفيعة المستوى في الأوساط السياسية الإيرانية والأميركية".

وشدّد مسؤول كبير في الإدارة الأميركية على أن "هذه المعلومات ليست دقيقة"، لكنه رفض ذكر أي تفاصيل أخرى.

طباعة