نصرالله: إسرائيل سلّمتنا رفات شهداء مجهولين

نصرالله يتحدث عبر شاشة في الضاحية الجنوبية. رويترز

أعلن الامين العام لحزب الله حسن نصرالله امس، ان فحوصات الحمض الريبي النووي التي اجريت على اربعة جثامين تسلمها حزب الله في الصيف الماضي، من اسرائيل لم تحسم وجود جثتي دلال المغربي، ويحيي سكاف بينها.

وتحدث نصرالله في مؤتمر صحافي عقده عبر شاشة عملاقة في جامع القائم في الضاحية الجنوبية عن رفات الفلسطينية دلال المغربي، واللبناني يحيى سكاف، ومقاتلين آخرين قالت اسرائيل انها سلمتها الى حزب الله، ضمن عملية تبادل الاسرى التي حصلت في 16 يوليو الماضي، وقال ان نتيجة «فحص الدي ان ايه لم تكن مساعدة، ولا نستطيع من خلال الفحص ان نقول ان ايا من الرفات هي لحدا الشهداء الاربعة»، مضيفا «الرفات هي لشهداء مجهولين».

وعن قضية دلال المغربي، اشار الى وجود صور وتقارير حول مقتلها، مضيفا «لا يوجد رفات يحيى سكاف» بين الاشلاء التي تسلمها حزب الله، وان الحزب ابلغ عائلة يحيى سكاف بذلك، ويعود اليها حسم الموضوع لجهة اعتباره «شهيدا» ام لا. واكد قائلا «لا نعتبر ان بين ايدينا رفاتاً لأي من الشهداء الذين استشهدوا في عملية دلال المغربي». وردا على سؤال، رفض اعتبار «الاهتمام بهذا الملف ذهابا الى الحرب».

إلى ذلك، اكد نصرالله ان المعلومات التي تسلمها حزبه من اسرائيل في اطار صفقة التبادل اياها عن اللبناني محمد فران غير مقنعة.

وقال «الاسرائيليون ينكرون انهم يحتجزون محمد فران، ولا نستطيع ان نوافق على هذا الادعاء»، محملا الاسرائيليين مسؤولية فران، ومضيفا «يعود الى عائلة فران والمرجعيات الشرعية والقانونية التي تستند اليها» ان تحدد ما إذا كان «شهيدا ام مفقودا» ام غير ذلك.

وعبر نصرالله عن تشكيكه في الرواية الاسرائيلية حول مسألة خطف اربعة دبلوماسيين ايرانيين في لبنان في 1982 ومقتلهم، مطالبا الحكومة اللبنانية بالعمل على كشف مصيرهم. وقال نصرالله: ان «الاسرائيلي يدعي ان الدبلوماسيين الاربعة خطفتهم القوات اللبنانية في 1982 وتمت تصفيتهم من قبل القوات اللبنانية ودفنهم في اماكن يورد التقرير اماكن محتملة لها». الا انه قال ان لدى الحزب «معطيات بأنهم موجودون في السجون الاسرائيلية وهناك قرائن» على ذلك.

ووجه «دعوة الى الحكومة اللبنانية ان تتحمل مسؤوليتها» لأن الدبلوماسيين كانوا «في عهدة الدولة اللبنانية وفي حماية قوى الامن»، مضيفا ان «الذي يعرف مصير الدبلوماسيين الاربعة هو القوات اللبنانية».
طباعة