EMTC

العراق يرفض تجديد عقد «بلاك ووتر» الأميركية

عناصر «بلاك ووتر»  أساؤوا استخدام سلطاتهم الأمنية في العراق. أرشيفية ــ أ.ف.ب

أعلنت السلطات العراقية امس، رفض تجديد عقد شركة «بلاك ووتر» الأمنية الأميركية الخاصة التي يمثل حراس منها امام القضاء الأميركي، بتهمة قتل 17 عراقياً خلال حادثة اطلاق نار في بغداد عام .2007 وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء عبدالكريم خلف لوكالة فرانس برس إن «وزير الداخلية جواد البولاني امر بعدم تجديد عقد شركة بلاك ووتر التي انتهت مدته».

وبات العراق حالياً في وضع يمكنه من رفض تجديد اي عقد للشركات الأمنية العاملة في أراضيه، بعد توقيع الاتفاقية الامنية في نوفمبر 2008 بين بغداد وواشنطن، والتي تنص على عدم منح حصانة للشركات الأمنية.

ويعمل نحو 1000 موظف في العراق مع «بلاك ووتر» لحماية كبار الشخصيات الأميركية في هذا البلد، وهي اكبر الشركات الأمنية الخاصة ومقرها ولاية كارولاينا الشمالية. وتعذر الحصول على تعليق من قبل الشركة. لكن مسؤولاً في سفارة الولايات المتحدة في بغداد، قال لوكالة فرانس برس إنهم تبلغوا القرار العراقي لكنه لم يفصح عن اي اجراء يتعلق بإبدال حراس الشركة بآخرين. وقال رافضاً ذكر اسمه «لقد تم ابلاغنا برفض تجديد عقد شركة بلاك ووتر من دون تواريخ محددة. نعمل مع الحكومة العراقية والشركة المتعاقدة لمواجهة مضاعفات هذا القرار».

على صعيد آخر، تُشكل انتخابات مجالس المحافظات العراقية السبت المقبل اختباراً لاستقرار العراق وشعبية رئيس الوزراء نوري المالكي.

وسيُدعى نحو 15 مليون ناخب الى التوجه لصناديق الاقتراع في 6500 مركز انتخابي في 14 من اصل 18 محافظة، في ظل إجراءات امنية مشددة يشارك فيها مئات الآلاف من عناصر القوات العراقية، بعد ان كان الدعم الأميركي ضرورياً في الانتخابات السابقة.

نصب تذكاري لحذاء الزيدي في تكريت

دشنت منظمة الطفولة في تكريت، معقل الرئيس العراقي السابق صدام حسين، نصباً تذكارياً لحذاء الصحافي منتظر الزيدي الذي رشق الرئيس الأميركي جورج بوش بحذائه، خلال زيارته الأخيرة الى بغداد. وقالت مديرة المنظمة شاهة الجبوري المرشحة الى انتخابات مجالس المحافظات على قائمة «التحرير والبناء» التي يدعمها النائب السابق مشعان الجبوري إن «هذا العمل ليس مسيساً، كما انه ليس بغرض استغلاله من قبل اي جهة حزبية أو سياسية».

والنصب التذكاري عبارة عن تمثال من البرونز بعرض مترين ونصف المتر وارتفاع ثلاثة أمتار للحذاء الذي تنبت منه شجرة خضراء. ويرتفع الحذاء على قاعدة ارتفاع مترين ونصف المتر.

من جهتها، قالت فاتن عبدالقادر الناصري المرشحة على قائمة «العراقية» التي يدعمها رئيس الوزراء السابق اياد علاوي، إن «العمل هدية لعائلة الزيدي الذي رفع رأس العراقيين عالياً بما فعله». وأضافت ان «اقامة النصب في حديقة مقر منظمة الطفولة غرضه ابقاء الذكرى حية في قلوب الأطفال اليتامى الذين قضت عائلاتهم في العمليات العسكرية». وحضر رؤساء كتل سياسية في محافظة صلاح الدين.

طباعة