قمة «سارك» توصي بحكومة وحدة في زيمبابوي

أوصت قمة إفريقيا الجنوبية «سارك» امس القادة السياسيين في زيمبابوي بتشكيل حكومة وحدة وطنية في 13 فبراير، وهو قرار رحبت به المعارضة التي أرجأت قرارها الى الجمعة. وأجرى قادة مجموعة تنمية إفريقيا الجنوبية مباحثات استمرت 14 ساعة في بريتوريا في محاولة لدفع رئيس زيمبابوي روبرت موغابي وخصمه مورغان تسفانجيراي الى تطبيق اتفاق تقاسم السلطة الذي وقعاه في سبتمبر. ويلحظ هذا الاتفاق ان يحتفظ موغابي بمنصبه فيما يتولى زعيم المعارضة رئاسة حكومة الوحدة، لكنه لم يطبق بسبب خلافات حول اسناد الحقائب الرئيسة. وقال السكرتير التنفيذي لمجموعة التنمية توماز سالوماو «ينبغي ان يتولى رئيس الوزراء ونواب رئيس الوزراء (المعينون) مناصبهم رسمياً بحلول 11 فبراير 2009». وأضاف «على الوزراء ونواب الوزراء ان يتولوا مناصبهم رسمياً في 13 فبراير، الامر الذي ينهي عملية تشكيل الحكومة».

لكن حركة التغيير الديمقراطي بزعامة تسفانجيراي لم تخف ترددها في القبول بما ترفضه منذ اشهر. وقالت في بيان «من الواضح جداً أن التوصيات التي تم بلوغها حسب ما وردت في البيان، لا تلبي طموحاتنا الى حد بعيد». وأوضح المتحدث باسم حركة التغيير الديمقراطي نلسون شاميسا «انه اقتراح مؤقت تقدمت به مجموعة التنمية. القرار النهائي سيتخذه المجلس الوطني للحزب الجمعة».

وقال موغابي لدى وصوله الى مطار هراري عائداً من القمة الاقليمية في بريتوريا «نأمل بأن تسمح «توصيات افريقيا الجنوبية» بإعطاء دفع جديد للعلاقات السياسية في البلاد وفي الهيئات الحكومية».

طباعة