المركز الإيراني للدفاع عن حقوق الإنسان يدين تدمير مدفن لمعارضين في إيران

دان المركز الإيراني للدفاع عن حقوق الإنسان بقيادة المحامية شيرين عبادي حائزة جائزة نوبل للسلام اليوم في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه، تدمير مدفن في الآونة الأخيرة لمعارضين سياسيين قتلوا، على حد تعبيره، في نهاية الثمانينات.

وأكد البيان "علمنا ان مدفن خوران حيث دفن ضحايا المجازر التي أرتكبت بحق سجناء سياسيين في الثمانينات وعلى الاأخص العام 1988، دمرت بأمر من بعض المسؤولين"، مضيفاً أن المركز "يدين" هذا العمل الذي وصفه بانه "غير أخلاقي وينافي معتقدات كافة الأديان".

وأضاف المركز ان مدفن خوران الواقعة على الحدود الجنوبية الشرقية لطهران، يضم مقابر "عدد كبير من السجناء السياسيين في الثمانينات الذين شنقوا في سجون الجمهورية الإسلامية".

وفي تلك الحقبة، كان عدد كبير من أعضاء منظمة "مجاهدي الشعب" الذين قاتلوا النظام بالسلاح وأعضاء مجموعات ماركسية، يقبعون في السجون الإيرانية.

وأوضح المركز أن المسؤولين عن عملية تدمير المدفن، والتي نفذت في موعد لم يعرف، "يبدو أنهم حاولوا التخلص مما تبقى منه لتحويله إلى حديقة".

كما إحتج رجل الدين المنشق حسين علي منتظري على هذا العمل. وصرح آية الله منتظري في لقاء مع قادة المعارضة القومية-الدينية عبر موقعه على الإنترنت "في ظل النظام السابق كان للأموات حرمة. هل كانت المدافن المدمرة تابعة للكفار؟ وحتى مع الكفار لا يجوز إهانة الأموات".

وأضاف إن بين الذين شنقوا في تلك الحقبة أناساً "محكومين بالسجن وتم إعدامهم". وأضاف "اليوم تستباح مقابرهم مما يوجد مشاكل لعائلاتهم".

ومنظمة "مجاهدي الشعب" انشئت العام 1965 بهدف قلب نظام الشاه. وبعد الثورة الإسلامية العام 1979، توجهت معارضتها الى نظام الجمهورية الإسلامية.

ويتهمها النظام الإيراني بالخيانة لتعاملها مع نظام صدام حسين في الثمانينات إبان الحرب العراقية الإيرانية.

طباعة