صورة وظلال

معاوية حسنين.. مسعف فلسطين الأول

برز دور مدير عام دائرة الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة في الحكومة الفلسطينية المقالة الدكتور معاوية حسنين، بشكل كبير ولافت خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، حيث بقي على رأس عمله بشكل متواصل، ولم يغادره طوال أيام الحرب، وقام بدوره بصورة متفانية في إنقاذ الضحايا وانتشال الشهداء، والإسراع إلى موقع الحدث، والتواصل مع الأطقم الطبية والمستشفيات والجهات المسؤولة.

ويقول وكيل وزارة الصحة في الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة الدكتور حسن خلف «إن الدكتور معاوية يتعامل بشكل فدائي، فخلال الحرب كان يعمل على مدار الساعة».

وأضاف «أنه متفانٍ في عمله بشكل لافت، ويتابع عمله بكل دقة وإصرار، وهو يعمل على توجيه ضباط وأطقم الإسعاف بصورة منتظمة».

ويشير خلف، أن الدكتور معاوية وعلى الرغم من تقسيم قوات الاحتلال التي توغلت في القطاع وفصل مدينة غزة عن جنوبها، إلا أنه أصر على أن يقوم بتوصيل الحالات المرضية من جرحى الحرب إلى معبر رفح، حيث نقلتهم الإسعافات الفلسطينية، والإسعافات المصرية، ولم يغادرهم إلا بعد أن اطمأن على حالهم، كما استقبل الوفود الطبية العربية والأجنبية التي قدمت عبر معبر رفح، للدعم الطبي من الدول العربية.

ويبين أن الدكتور معاوية يعلم أن موقعه حساس وميداني، ويضيف: من خطورته تحمل مسؤولية التواصل مع وسائل الإعلام وتزويدهم بكل معلومات وإحصاءات، ويقول ضابط الإسعاف رأفت جعرور «إن د. معاوية لا يحتاج إلى تقييم من أحد، إضافة إلى أنه إنسان متواضع وبسيط مع رجال الإسعاف، ويعاملهم بكل لطف واحترام، كما أنه شديد وقت الشدة والعمل، ولين وقت اللين».

ويقول وكيل وزارة الصحة بالحكومة الفلسطينية المقالة في غزة «إن الدكتور معاوية حسنين يعمل مديراً عاماً لدائرة الإسعاف والطوارئ منذ الحكومة الفلسطينية التاسعة، وبقي على رأس عمله رغم تعاقب الحكومات، وهذا برغبة منه ليقدم المزيد في مجال الإسعاف والطوارئ». ويؤكد مراسل فضائية البغدادية في غزة حمزة البحيصي، جوانب أخرى في شخصية معاوية حسنين، فيقول: إنه «على الرغم من ضغوط العمل كان يتعامل معنا نحن الإعلاميين في ظل أحداث الحرب بلباقة وصورة جيدة، وكان يعطينا المعلومات بسلاسة».

ويضيف البحيصي «وكان يتسم عمله بالتنظيم، حيث إنه هو من يصرح للإعلام ويدلي بالمعلومات وليس أي أحد من ضباط وطواقم الإسعاف».

يذكر أن معاوية حسنين من مواليد 1955 حاصل على شهادة بكالوريوس في الطب والجراحة، ودبلوم الجراحة من جامعات رومانيا، وحاصل على درجة الماجستير في جراحة الأوعية الدموية من جمهورية مصر العربية، ودبلوم جراحة الحوادث والطوارئ من جامعة أسيوط في مصر، كما شارك في عشرات الدورات في أنحاء العالم كافة بمجال الطوارئ، ويمثل فلسطين في الجمعية الدولية لجراحة القلب والأوعية الدموية.

طباعة