المفوّض الأوروبي للتنمية: إسرائيل تنتهك القانون الدولي

قال المفوض الأوروبي لشؤون التنمية لوي ميشيل إن إسرائيل تنتهك القانون الدولي لحقوق الإنسان ولا تحترمه في حين ناشد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية «حماس» وقف المعارك فوراً. ورأت بريطانيا إن أزمة غزة تتطلب تدخلاً سريعاً من الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما.

وقال المفوض الأوروبي لشؤون التنمية متحدثاً إلى صحيفة «ليبر بلجيك» «ثمة حقيقة جلية يقرّ بها الخبراء الأكثر تمرساً في هذا المجال وينددون بها، وهي أن إسرائيل لا تحترم القانون الدولي الإنساني». وتابع «إن الواجب الأول الذي يشكل أساس «القانون الإنساني» ينص على أن من واجب قوة احتلال ما، الحفــاظ عــلى حــياة السكان وحمايتهم وتوفير الطعام والعناية الطبية لهم. ومن الواضح أن هذا لا يحصل». مضيفاً «هذا مأسوي ولا يمكنني القبول به».

وتوجه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بنبرة شديدة إلى إسرائيل وحركة حماس مطالباً الطرفين بوقف المعارك في غزة على الفور، لأن النزاع «أوقع الكثير من القتلى».

وقال«رسالتي بسيطة ومباشرة وواضحة: يجب أن تتوقف المعارك وأقول للطرفين: توقفوا الآن! أوقع النزاع الكثير من القتلى».

وأضاف في مؤتمر صحافي أول من أمس «باسم الإنسانية والقانون الدولي، لا بد من التقيد على الفور» بقرار مجلس الأمن رقم ،1860 معبراً عن «خيبة أمل كبيرة» لاستمرار المعارك. ويبدأ بان اليوم في القاهرة جولة على الشرق الأوسط تستمر أسبوعاً يجري خلالها محادثات مع القادة العرب والإسرائيليين، بهدف التوصل إلى وقف إطلاق نار في غزة. وقال معلقا على هذه الجولة «إن هدفي هو تسريع وتيرة الجهود الدبلوماسية المشتركة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى من يحتاجون إليها».

وفي لندن دعا وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، ورأى أن خطورة الأزمة تتطلب بالضرورة التزاماً سريعاً للرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما.

وقال في كلمة أمام مجلس العموم «إن السلام يعود بالنفع على الإسرائيليين والفلسطينيين والحرب تفتك بالجانبين»، مضيفاً أن «قدرهما يحتم عليهما العيش جنباً إلى جنب، وبإمكانهما القيام بذلك مقاتلين أو جيراناً. ونحن ملتزمون بمساعدتهم على اختيار الحل الأخير». وأقرّ بأن أي حل دائم لا يمكن التوصل إليه في هذا النزاع من دون الولايات المتحدة».

طباعة