EMTC

إسرائيل تطالب مصر بمنع «تهريب الأسلحة»

مصر أكدت أنها لن تسمح بنشر قوات دولية على جانبها مع حدود غزة. أ.ب

قالت إسرائيل امس إن مهمة منع تهريب السلاح من مصر إلى قطاع غزة يجب أن تقوم بها القوات المصرية، رافضة في الوقت نفسه فكرة نشر قوة دولية، جاء ذلك في وقت أكدت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» أن إسرائيل فشلت في تحقيق أهدافها في غزة.

وتفصيلاً، قال المسؤول البارز في وزارة الحرب الإسرائيلية، عاموس جلعاد، لراديو إسرائيل «ما من شك في أن مصر لديها جيش متميز وقوات أمن يمكنها التعامل مع كل الظواهر غير المرغوب فيها من خلال وقفة أمنية، لا أحد يختلف في هذا».

وأضاف جلعاد الذي يشارك في المحادثات الأمنية مع مصر أنه على النقيض من ذلك فإن أي قوة دولية «ستفتقر للمعلومات الاستخباراتية والقدرة على اختراق صفوف هؤلاء الذين ينفذون كل هذا الكم من التهريب وستفتقر للقدرة المتصلة بالعمليات».

وتابع «هناك قوة دولية في جنوب لبنان ونحن نعرف تماماً ماذا يجري هناك»، مشيراً إلى قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والتي تتهمها إسرائيل بعدم بذل ما يكفي لوقف حشد عسكري من جانب حزب الله منذ الحرب التي دارت بين الحزب وإسرائيل عام 2006.

من جهتها، قالت مصر إنها لن تسمح بنشر مثل هذه القوة على جانبها من الحدود الممتدة 15 كيلومتراً مع قطاع غزة. وصرح السفير المصري لدى إسرائيل، ياسر رضا، أمس بأن بلاده ليست بحاجة إلى أي قوات دولية لمنع تهريب الأسلحة إلى غزة.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن رضا قوله إن مصر تنوي بحث السبل الكفيلة بتعزيز قدراتها العسكرية لتنفيذ هذه المهام مع إسرائيل.

وحول ما إذا كانت مصر تطلب تعديل معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية، قال السفير رضا إن مصر ليست بصدد تعديل المعاهدة في هذه المرحلة.

ونفى السفير المصري ما نشر من أن مصر تسهم في تهريب الأسلحة عبر محور صلاح الدين، مؤكداً أن هذه الأنباء عارية عن الصحة تماماً.

وكان دبلوماسيون أوروبيون وإسرائيليون قالوا إن نشر قوة دولية يأتي ضمن مجموعة مقترحات يحاول الوسطاء دفعها لإنهاء العدوان الاسرائيلي المستمر منذ أكثر من أسبوعين على قطاع غزة والذي تدعي إسرائيل ان الهدف منه وقف الهجمات الصاروخية الفلسطينية.

في غضون ذلك، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، إن إسرائيل فشلت في تحقيق أي من أهدافها في غزة.

وأضاف في خطاب تلفزيوني الليلة قبل الماضية أن «العدو فشل فشلاً ذريعاً»، وأنه «وضع لحملته العسكرية على غزة أهدافاً بدأت تتآكل مع مضي الوقت ومع صمود المقاومة».

وحدد مشعل مطالب الحركة قائلاً إنها لن تقبل أي مفاوضات مع استمرار العدوان على غزة، كما لن تقبل تهدئة دائمة لأن ذلك يعطل المقاومة. كما جدد رفض حماس نشر قوات دولية وقال «نرفض وجود قوات دولية في غزة»، معتبراً إياها بمثابة احتلال.

وتابع «آن الأوان لإعادة النظر في اتفاقية 2005 بشأن المعابر والنظر في ترتيبات جديدة»، مشيراً إلى أن إسرائيل قضت على آخر نفس للتسوية والتفاوض. وقال «لن يصدقكم أحد، قصرتم عمر كيانكم الغاصب، العرب أعطوكم فرصاً عديدة لكنكم لم تتعظوا».

ولخص مطالب «حماس» في وقف العدوان وانسحاب إسرائيل فوراً ورفع الحصار على غزة وفتح المعابر.

ووصف مشعل الحرب الجارية في غزة «بالحرب الصهيونية السابعة»، وقال إنها ليست حرباً على حماس وإنما على الشعب الفلسطيني وعلى القضية الفلسطية والأمة قاطبة.

قرقاش: الإمارات ناصرت فلسطين على كل الصعد
أكد الدكتور أنور محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن دولة الامارات لم تدخر جهداً في مناصرتها للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني على كل الاصعدة السياسية والمادية والانسانية والمعنوية، وكانت دائماً ومازالت سباقة في تقديم يد العون للشعب الفلسطيني في معاناته التاريخية والانسانية.

وجاءت تصريحات قرقاش بمناسبة اجتماع الدول المانحة والهيئات الخيرية الاماراتية والمنظمات الدولية المعنية بشؤون المساعدات والاغاثة أمس في أبوظبي والذي دعا اليه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس تنسيق المساعدات الخارجية للدولة رئيس هيئة الهلال الاحمر، لتدارس الوضع الانساني في قطاع غزة وتحديد الاحتياجات الضرورية والاولويات الأزمة لمساعدة الشعب الفلسطيني المتضرر في قطاع غزة.
أبوظبي ــ وام

 

طباعة