قّلد علماء ومسؤولين أوسمة وطنية لإنجازاتهم في تكنولوجيا الدفاع
زعيم كوريا الشمالية يقيل وزير الدفاع ويُخفض رتبته
كيم جونغ أون أجرى تعديلات على القيادة العسكرية لكوريا الشمالية. رويترز
أفاد الإعلام الرسمي في كوريا الشمالية، أمس، بإجراء تعديلات على القيادة العسكرية للبلاد، شملت إقالة وزير الدفاع، نو كوانغ تشول، وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية أن قرارات «إعادة التنظيم الهيكلي» اتُّخذت خلال اجتماع ترأسه الزعيم كيم جونغ أون.
وأضافت الوكالة أن نو كوانغ تشول لم يُعفَ من منصبه وزيراً للدفاع فحسب، بل خُفضت رتبته أيضاً في قيادة الحزب الحاكم، ليصبح «النائب الأول لمدير إدارة صناعة الذخائر»، بينما تم تعيين كيم سونغ غي، مدير المكتب السياسي العام للجيش الشعبي الكوري، وزيراً جديداً للدفاع.
كما عُين مستشار الدفاع باك جونغ تشون، في منصب نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية للحزب الحاكم وعضواً في المكتب السياسي للحزب، إضافة إلى سلسلة ترقيات أخرى.
وفي تقرير منفصل، ذكرت وكالة الأنباء المركزية أن كيم أشاد بالعلماء والباحثين والمسؤولين خلال حفل أقيم، أول من أمس، تقديراً لإنجازاتهم في مجال تكنولوجيا الدفاع، حيث تم تقليدهم أرفع الأوسمة الوطنية، وأضافت أن المكرمين أسهموا بشكل كبير في «حل مشكلات علمية وتقنية ذات أهمية تاريخية في مجال تطوير أنظمة أسلحة قتالية جديدة» من دون تحديدها، وتُظهر صورة نشرتها الوكالة كيم وهو يقلد أحد الأشخاص وساماً.
وتأتي عملية إعادة تشكيل القيادة العسكرية في كوريا الشمالية، بعد فترة وجيزة من اختتام المناورات العسكرية المشتركة، بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.
وحظيت هذه المناورات، التي تندّد بها بيونغ يانغ بانتظام، وتعتبرها بمثابة تحضير لغزوها، بمتابعة دقيقة هذا العام، بعد أن أمر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بتقليص مشاركة بلاده فيها.
وانتقد ترامب المناورات ووصفها بأنها مستفزة لكوريا الشمالية، مهاجماً سيؤول لعدم دعمها حربه ضد إيران.
كما أشاد الرئيس الأميركي بالزعيم الكوري الشمالي، الذي التقى به مرتين خلال ولايته الأولى، في وقت يتطلع إلى عقد اجتماع جديد معه.
ورغم مبادرات ترامب الودية، فإن كوريا الشمالية لم تلتفت إليها أو تُبدِ مؤشرات على التجاوب معها، بل واصلت إطلاق الصواريخ ونددت بالمناورات العسكرية التي جرى تقليص نطاقها، كما انتقدت بيونغ يانغ واشنطن، بشدة، لموافقتها على صفقات أسلحة لكوريا الجنوبية.
ومن المقرر أن يستمر التعاون العسكري بين واشنطن وحلفائها الإقليميين، حيث تعتزم كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان إجراء مناورات ثلاثية مشتركة تحمل اسم «فريدوم إيدج» في جزيرة جيجو الكورية الجنوبية وجنوبها، من السابع إلى 11 سبتمبر المقبل.
وصرحت هيئة الأركان المشتركة في سيؤول، الجمعة الماضية، بأن «هذه المناورات تعد تدريباً دفاعياً تجريه الدول الثلاث سنوياً للتصدي للتهديدات النووية والصاروخية الكورية الشمالية، وللحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news