وصفت تفشي المرض بأنه الأسرع انتشاراً على الإطلاق
الأمم المتحدة: «إيبولا» يودي بحياة شخص كل 30 دقيقة في الكونغو
«إيبولا» امتد إلى 54 منطقة صحية في 6 أقاليم بالكونغو. أ.ف.ب
حذّرت الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية من تسارع تفشي فيروس «إيبولا» في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط اتساع نطاق الإصابات، وارتفاع أعداد الوفيات، ودعوات إلى تكثيف الاستجابة الدولية لاحتواء الوباء.
وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، إن الفيروس يتسبب في وفاة شخص كل 30 دقيقة، واصفاً التفشي بأنه «الأسرع انتشاراً على الإطلاق»، داعياً المجتمع الدولي إلى مضاعفة جهوده قبل اتساع رقعة انتقاله.
من جانبها، أفادت منظمة الصحة العالمية بأن التفشي الناجم عن فيروس «بونديبوجيو» أصبح الأكبر المسجل في تاريخ الكونغو الديمقراطية، والأسرع توسعاً مقارنة بتفشيات «إيبولا» السابقة، بعدما امتد إلى 54 منطقة صحية في ستة أقاليم، عقب انحصاره في البداية بمنطقة مونغبابو في إقليم إيتوري.
وبحسب أحدث بيانات وزارة الاتصال والإعلام في الكونغو، السبت الماضي، فقد ارتفعت حصيلة وفيات فيروس «إيبولا» في البلاد إلى 2214 حالة، والإصابات إلى 4727 حالة، فيما يبلغ معدل الوفيات نحو 46.8% من إجمالي الإصابات.
ويعود التفشي الـ17 لـ«إيبولا» إلى سلالة «بونديبوغيو» التي لا يوجد لها علاج أو لقاح معروف، وقد أودى الفيروس بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا على مدار الـ50 عاماً الماضية، أما التفشي الأكثر فتكاً الذي امتد بين عامي 2018 و2020، فقد أدى إلى وفاة نحو 2300 شخص من أصل 3500 إصابة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news