وقف يصرخ أمام جثمان والدته المسجّى على الطريق عقب اصطدام الحافلتين
صورة «طفل حادث دير الزور» تثير موجة تعاطف واسعة
لم تكن أعداد الضحايا وحدها ما صدم المتابعين بعد الحادث المأساوي على طريق دمشق – دير الزور، بل صورة طفل وقف باكياً إلى جانب جثمان والدته المسجّى على حافة الطريق، في مشهد تحوّل خلال ساعات إلى أكثر اللقطات تداولاً على منصات التواصل، واختزل حجم المأساة الإنسانية التي خلّفها الحادث.
وأسفر تصادم بين حافلتين، إحداهما تقل مدنيين والأخرى تقل منتسبين من قوى الأمن الداخلي، في المنطقة الواقعة بين السخنة وتدمر، عن مقتل ما لا يقل عن 35 شخصاً وإصابة 30 آخرين، وفق حصيلة أولية أعلنتها وزارة الصحة السورية، فيما لا تزال عمليات الإسعاف والإجلاء مستمرة.
وأظهرت اللقطات المتداولة الطفل واقفاً أمام جثمان والدته في حالة انهيار، بينما كان المسعفون والفرق المختصة يباشرون نقل المصابين والضحايا، لتتحول الصورة إلى رمز للمأساة، وتثير موجة واسعة من التعاطف والدعوات للرحمة بالضحايا ومساندة ذويهم على شبكات التواصل.
ولم يتسنَّ التحقق بعد من هوية الطفل أو تفاصيل قصته حتى الآن.
وأفادت السلطات السورية بأن فرق الإسعاف والدفاع المدني هرعت إلى موقع الحادث فور وقوعه، كما شاركت مروحيات تابعة لوزارة الدفاع في عمليات الإجلاء الطبي ونقل المصابين إلى مستشفى حمص العسكري، في حين لم تُعلن الجهات الرسمية حتى الآن سبب وقوع التصادم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news