بايدن يبدو "تائهاً" على المسرح في افتتاح مركز أوباما الرئاسي وسط تجدد الانتقادات لصحته

في موقف محرج جديد سُلطت عليه عدسات الكاميرات، ظهر الرئيس الأميركي السابق جو بايدن كأنه تائه على المسرح في ختام حفل افتتاح "مركز أوباما الرئاسي" بمدينة شيكاغو أمس الخميس، مما أعاد تسليط الضوء على حالته الصحية وسط انتقادات لاذعة لقراراته السياسية السابقة.

ووفقاً لموقع "فوكس نيوز"، وثقت مقاطع الفيديو بايدن وهو يتراجع بخطواته نحو المسرح بعد انتهاء مراسم الحفل، حيث خفض نظارته الشمسية وبدأ يحدق في الحشود وسط حالة من الارتباك، وذلك بعد أن غادرت زوجته جيل بايدن والرئيس السابق باراك أوباما المنصة وتركاه خلفهما. وسُمع بايدن وهو يصرخ بصوت عالٍ متسائلاً: "أين حفيدتي؟"، في حين أوضح مصدر لشبكة "فوكس نيوز" أن الرئيس السابق كان يحاول العثور على حفيدته بين الحضور.

وجاء هذا الموقف في ختام حفل حاشد حضره نخبة من الشخصيات السياسية البارزة، من بينهم الرؤساء السابقون بيل كلينتون وجورج بوش الابن، إلى جانب هيلاري كلينتون ونائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس.

انتقادات لاذعة من هيلاري كلينتون

أعاد هذا المشهد فتح باب النقاش حول صحة بايدن البالغ من العمر 83 عاماً، والذي يعاني حالياً من سرطان البروستاتا في المرحلة الرابعة (المنتشر في العظام). وتزامن ذلك مع تصريحات قاسية أدلت بها وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون هذا الأسبوع، حيث وصفت قرار بايدن بالسعي لولاية ثانية في انتخابات 2024 بأنه "خطأ فادح" و"سوء تقدير مروع".

واعتبرت كلينتون أن الحزب الديمقراطي كان ليكون في موقف أفضل، وأن أي مرشح ديمقراطي آخر كان ليتمكن من هزيمة دونالد ترامب لو أُتيح المجال لعملية تمهيدية تنافسية قبل الانتخابات.

مخاوف طبية تتكشف تباعاً

وتتوالى التكشفات حول الوضع الصحي لبايدن، حيث أشارت زوجته جيل بايدن مؤخراً في مذكراتها إلى أنها خشيت من تعرضه لجلطة دماغية خلال مناظرته الكارثية مع ترامب في يونيو 2024، ملمحة إلى أنه لم يكن يجدر به الاستمرار في السباق الرئاسي آنذاك.

يُذكر أن الرئيس السابق لا يزال يخوض معركة قانونية مع وزارة العدل لمنع نشر التسجيلات الصوتية الخاصة بمقابلاته مع المحقق الخاص روبرت هور، الذي فجر جدلاً واسعاً حين وصف بايدن في تقريره بأنه "رجل مسن حسن النية بذاكرة ضعيفة"، وهو الوصف الذي شكل نقطة ارتكاز في الجدل حول أهليته العقلية.

تويتر