الليرة تبلغ قاعاً جديداً غير مسبوق

للمرة الـ 11.. مجلس النواب يخفق في انتخاب رئيس جديد للبنان

موظف صرافة يحمل أوراقاً ورقية بالليرة اللبنانية في متجر ببيروت. رويترز

أخفق مجلس النواب اللبناني، أمس، في انتخاب رئيس جديد للبلاد، وذلك للمرة الـ11، بسبب تعذر حصول أي مرشح على ثلثي أصوات النواب.

وعقدت اليوم الجلسة النيابية الـ11 لانتخاب رئيس جمهورية في لبنان، برئاسة رئيس المجلس النيابي نبيه بري.

وتم عقد الجلسة بعد اكتمال النصاب الذي يتطلب حضور 86 نائباً من أصل مجموع النواب في المجلس وعددهم 128 نائباً، وبلغ عدد المقترعين 110.

وقال بري إن النائب ميشال معوض حصل على 34 صوتاً مقابل 37 ورقة بيضاء، وسبعة أصوات لعصام خليفة و15 ورقة ملغاة، ولم تنعقد الدورة الثانية بسبب فقدان النصاب.

ويحتاج المرشح الرئاسي للحصول على أصوات ثلثي النواب في المجلس المؤلف من 128 عضواً في جولة التصويت الأولى.

وجرى عقد 10 جلسات نيابية سابقة لانتخاب رئيس للجمهورية، كان آخرها في 15 ديسمبر الماضي، وباءت كلها بالفشل.

يُذكر أن ولاية رئيس الجمهورية السابق ميشال عون انتهت في 31 من شهر أكتوبر الماضي، ودخل لبنان في مرحلة شغور رئاسي.

وفي بيروت نفّذ أهالي الموقوفين في قضية انفجار المرفأ، بعد ظهر أمس، اعتصاماً أمام قصر العدل، للمطالبة بإطلاق سراح أبنائهم الموقوفين.

وحمل الأهالي لافتات طالبوا فيها بالعدالة لأبنائهم ولأهالي ضحايا الانفجار. وشاركهم في اعتصامهم عدد من النواب.

ودعا الأهالي القضاء إلى «أن يكون منصفاً مع الجميع والإفراج عن أهلهم وأبنائهم فوراً»، معلنين أنهم «أصبحوا هم أيضاً ضحايا الملف والتجاذبات السياسية والقضائية».

على الصعيد المالي، قال متعاملون في سوق الصرافة بلبنان لـ«رويترز» إن الليرة اللبنانية سجلت أمس، مستوى منخفضاً غير مسبوق جديداً عند 50 ألف ليرة للدولار، مما ينطوي على تراجع في قيمتها بأكثر من 95% منذ انهيار النظام المالي في البلاد في 2019.

تم ربط الليرة بالدولار عند سعر 1507 في 1993، وهو ربط استمر حتى عام 2019 عندما تسببت عقود من الهدر وسوء الإدارة والفساد في أزمة مالية.

وصارت أكبر ورقة متداولة، وهي فئة 100 ألف ليرة التي كانت تساوي 67 دولاراً، تساوي الآن دولارين فقط.

طباعة