مقتل 14 جنديًا ماليًا بمتفجرات في هجمات متعددة

قال الجيش المالي إن هجمات منسقة نفذها متطرفون قتلت 14 جندياً وأصابت ما يقرب من 12.

وقال مدير العلاقات العامة بالجيش الكولونيل سليمان ديمبلي، في بيان أمس الأربعاء، إن عبوات ناسفة فجرت بين قريتي ديا وديفارابي وكذلك بين بلدتي كومارا وماسينا في وسط مالي.

وأضاف ديمبيلي أنه خلال نفس الهجمات، قتلت القوات أكثر من 30 إرهابياً.

شهدت مالي، الدولة الواقعة في غرب إفريقيا، أعمال عنف مرتبطة بتنظيمي "القاعدة" و"داعش" منذ عقد، تسببت في مقتل الآلاف.

يعاني المجلس العسكري الحاكم في مالي لدحر الإرهابيين، خاصة منذ انسحاب القوات الفرنسية من البلاد في أغسطس الماضي وسط علاقات متوترة مع المجلس العسكري.

كانت فرنسا متواجدة في المنطقة منذ عام 2013 عندما أرسلت قوات إلى مالي لصد المتطرفين الذين يتعدون على العاصمة باماكو، لكن المسلحين أعادوا تجميع صفوفهم منذ ذلك الحين.

يعمل المجلس العسكري منذ ديسمبر 2021 مع مرتزقة روس من شركة فاغنر، لكن الروس لم يتمكنوا أيضا من وقف أعمال العنف.

لقى 42 جندياً حتفهم في أغسطس الماضي عندما هوجمت ثكناتهم العسكرية.

قال ليث الخوري، الرئيس التنفيذي لشركة إنتلونيكس إنتليجنس أدفيزوري، التي تقدم تحليلات استخباراتية: "الجماعات المتطرفة تواصل إحداث الفوضى في الدولة الساحلية على الرغم من توظيف المجلس العسكري لمرتزقة لوقف تصاعد العنف. من الواضح أنهم فشلوا".

وأضاف "ارتفاع عدد الضحايا يسلط الضوء على الجهود الدؤوبة التي تبذلها الجماعات المتطرفة لإضعاف الروح المعنوية للجنود الماليين. في حالة حدوث المزيد من هذه الهجمات، سيحتاج المجلس العسكري إلى اللجوء لمساعدة أمنية إضافية".

طباعة