مسؤولون فلسطينيون: تصويت الأمم المتحدة بخصوص الاحتلال الإسرائيلي انتصار

 رحب الفلسطينيون اليوم السبت بتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة على مطالبة محكمة العدل الدولية إبداء الرأي بشأن التبعات القانونية للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

ومحكمة العدل الدولية ومقرها لاهاي، والمعروفة أيضا باسم المحكمة العالمية، هي أعلى محكمة تابعة للأمم المتحدة تتعامل مع النزاعات بين الدول. وأحكامها ملزمة رغم أنها لا تملك سلطة إنفاذها.

لكن التصويت الذي أجري أمس الجمعة يشكل تحديا لرئيس الوزراء الإسرائيلي المنتخب بنيامين نتنياهو الذي تولى رئاسة حكومة يمينية متطرفة يوم الخميس تضم أحزابا تناصر ضم أراضي الضفة الغربية المحتلة.

وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس "آن الأوان لتكون إسرائيل دولة تحت القانون، وأن تحاسب ، وعلى العالم تحمل مسؤولياته وتطبيق قرارات الشرعية الدولية وعلى الجميع التوقف عن الكيل بمكيالين".

من جهتها رحبت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ، اليوم السبت ، بتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح قرار حول "ماهية وجود الاحتلال الإسرائيلي في أرض دولة فلسطين، بما فيها القدس".

وأكدت حركة فتح  في بيان صحفي  اليوم  أوردته وكالة (معا) الفلسطينية ، أن "التصويت لصالح هذا القرار التاريخي يعكس انتصارا للدبلوماسية الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، الذي تعرض لضغوط لسحب أو تأجيل القرار، لكنه رفض ذلك وأصر على طرح مشروع القرار، الذي جرى التصويت عليه بالأمس".

ولم يصدر المسؤولون الإسرائيليون تعقيبا حتى الآن على التصويت. وندد جلعاد إردان سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة بالتصويت. وصوت 87 من أعضاء الجمعية العمومية بالموافقة في حين عارضته إسرائيل والولايات المتحدة و24 دولة أخرى وامتنعت 53 عن التصويت.

طباعة