العاصمة الباكستانية تشهد أول هجوم انتحاري منذ 8 سنوات

فجّر انتحاري وشريكته عبوات ناسفة في العاصمة الباكستانية، عندما حاولت الشرطة تفتيش سيارتهما، ما أسفر عن مقتلهما ورجل شرطة وإصابة خمسة أشخاص.

ووقع الحادث، وهو الأول من نوعه في إسلام آباد منذ أكثر من ثماني سنوات، في حي قريب من بلدة روالبندي التي تمثل حامية عسكرية، طبقاً لما ذكرته الشرطة المحلية في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، حسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء أمس.

وعلى صعيد آخر، قال نائب المفتش العام لشرطة إسلام آباد، سهيل ظفر شاتا، إن امرأة كانت ترافق المهاجم في المركبة. وأضاف شاتا أن عناصر الشرطة كانوا يلاحقون سيارة أجرة اشتبهوا بها يقودها سائق معه راكبة، وأن السائق فجّر عبوة ناسفة داخل السيارة بعد توقيفه. وقال شاتا لوكالة فرانس في مكان الحادث: «تمّ إيقافهما وطُلب من الرجل ذي الشعر الطويل الخروج». وأضاف «خرج، ولكنه عاد بسرعة إلى الداخل وضغط على زر فجّر السيارة».

وأعلنت «حركة طالبان باكستان» المتشددة، التي لديها صلات بـ«طالبان الأفغانية» المسؤولية عن الانفجار، طبقاً لما ذكرته صحيفة «دون».

ووقع الانفجار، بعد أيام من قتل قوات كوماندوز بالجيش الباكستاني 33 مقاتلاً من «طالبان»، خلال عملية لتحرير ضباط شرطة مكافحة الإرهاب، كانوا محتجزين كرهائن، داخل مجمع سجن.

طباعة