إسرائيل تعلن المسؤولية عن هجوم على قافلة على الحدود العراقية السورية

مقتل ضابط وجنديين بانفجار عبوة ناسفة شمال بغداد

الهجوم وقع في منطقة الطارمية شمال العاصمة العراقية. أرشيفية

قتل ضابط عراقي وجنديان، وأصيب ثلاثة آخرون بجروح، أمس، جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت آليتهم، خلال عبورها على طريق في منطقة زراعية واقعة شمال بغداد، كما أفاد بيان رسمي ومصدر أمني.

ووقع الهجوم الذي لم يتم تبنيه، في منطقة الطارمية، وهي منطقة نائية تبعد نحو 30 كيلومتراً شمال العاصمة، وتجهد القوات الأمنية العراقية على تأمينها، حيث لايزال فيها خلايا لتنظيم «داعش».

وبحسب بيان صادر عن خلية الإعلام الأمني الحكومية، أدى الانفجار إلى مقتل «آمر الفوج الأول بلواء المشاة 59، واثنين من المراتب، كما أدى الحادث إلى إصابة ضابط واثنين من المراتب».

وأضاف البيان أن فريقاً من مسؤولين أمنيين وصلوا الطارمية من أجل «الوقوف على أسباب وتفاصيل حادث انفجار عبوة ناسفة على قوة أمنية خلال تنفيذها واجباً» في المنطقة.

وفي القدس أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي اللفتنانت جنرال أفيف كوخافي، أمس، المسؤولية عن ضربة جوية استهدفت مؤخراً قافلة دخلت سورية من العراق، وقال إن الهدف كان شاحنة تحمل أسلحة.

ولم يذكر كوخافي تاريخ الواقعة، لكنه قال إنها حدثت «قبل أسابيع عدة»، وبدا أنه يشير إلى هجوم وقع في الثامن من نوفمبر، وقال مسؤولون عراقيون حينئذ إنه دمر شاحنتين للوقود.

وقال كوخافي أمام مؤتمر استضافته جامعة رايشمان، إنه لولا المخابرات الإسرائيلية «لربما لم نعلم أن من بين 25 شاحنة (في القافلة) كانت هناك شاحنة تحمل أسلحة، وهي الشاحنة رقم ثمانية». وأضاف «كان علينا إرسال الطيارين. وكان عليهم معرفة كيفية مراوغة صواريخ أرض جو»، في إشارة إلى المقاتلات التي استخدمت في المهمة.

طباعة