وفد أميركي يتابع محادثات بايدن وجين بينغ

مباحثات بين الولايات المتحدة والصين لإدارة المنافسة بين البلدين

الرئيسان الأميركي والصيني يتصافحان خلال لقائهما على هامش قمة العشرين. أرشيفية

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أن وفداً أميركياً رفيع المستوى سيتوجه إلى الصين الأسبوع المقبل في متابعة للمحادثات التي أجراها الرئيس جو بايدن مع نظيره الصيني شي جين بينغ في الآونة الأخيرة، من أجل مواصلة إدارة المنافسة بشكل مسؤول بين البلدين، وللتحضير لزيارة وزير الخارجية أنتوني بلينكن إلى الصين أوائل العام المقبل.

ويأتي الإعلان في أعقاب تصريحات لمسؤول كبير في البيت الأبيض مفادها أن الصين ترغب في علاقات مستقرة مع الولايات المتحدة على المدى القصير في الوقت الذي تواجه فيه تحديات اقتصادية.

وقالت الوزارة في بيان إن مساعد وزير الخارجية لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادي دانييل كريتنبرينك، وكبيرة مسؤولي مجلس الأمن القومي لشؤون الصين وتايوان لورا روزنبرجر، سيتوجهان إلى الصين وكوريا الجنوبية واليابان في زيارة تستمر حتى نهاية الأسبوع الجاري.

وأجرى الرئيسان بايدن وشي محادثات صريحة بشأن تايوان وكوريا الشمالية على هامش قمة مجموعة العشرين في إندونيسيا في منتصف نوفمبر الماضي، وتعهد الرئيسان بمزيد من الاتصالات المتكررة.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن زيارة الوفد ستكون متابعة لاجتماع الرئيسين من أجل مواصلة إدارة المنافسة بشكل مسؤول بين البلدين واستكشاف مجالات التعاون المحتملة، كما ستضع الأساس لزيارة بلينكن.

ويستضيف الرئيس الأميركي جو بايدن الأسبوع الجاري قمة مع إفريقيا بهدف إعادة تنشيط العلاقات مع القارة في مواجهة منافسة مع الصين وروسيا، وتستغرق ثلاثة أيام تبدأ من الغد وتستمر حتى منتصف الشهر الجاري، وستشكل مناسبة للإعلان عن استثمارات جديدة وبحث الأمن الغذائي الذي تراجع مع الحرب في أوكرانيا.

وقال مسؤول إفريقيا في مجلس الأمن القومي الأميركي، جاد ديفيرمونت: «هذا العقد سيكون حاسماً. والسنوات المقبلة ستحدد الطريقة التي سيعاد بها تنظيم العالم»، مؤكداً أن إدارة بايدن تؤمن بقوة أن إفريقيا سيكون لديها صوت حاسم.

وتأتي القمة في سياق استراتيجية «إفريقيا الجديدة» التي تم الكشف عنها الصيف الماضي والإعلان عن إصلاح شامل للسياسة الأميركية في دول إفريقيا لمواجهة الوجود الصيني والروسي هناك.

 

طباعة