حاكم الفجيرة يترأس وفد الدولة إلى قمة قادة مجلس التعاون الــ 43 في الرياض

قمة «التعاون الخليجي» تؤكد التضـامن ووحدة الصف لترسيخ دورها الإقليمي والعـالمي

صورة

ترأس صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وفد دولة الإمارات إلى أعمال الدورة الــ43 لقمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي افتتحها، أمس، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك السعودية.

كما شارك في أعمال القمة - التي تترأس دورتها الحالية سلطنة عمان الشقيقة - قادة دول مجلس التعاون وممثلوها في القمة.

وبحث القادة الخليجيون طموحات مجلس التعاون بنظرة تكاملية شاملة، تحافظ على ما تحقق من المكتسبات خلال العقود الماضية، وتسعى إلى بناء مزيد من المنجزات التي تعزز مسيرة مجلس التعاون، كونه ركيزة أساسية من ركائز الأمن والاستقرار والتنمية والسلام.. بجانب تنسيق المواقف لتعزيز تضامن دول الخليج ووحدة صفها، وبما يرسخ دورها الإقليمي والعالمي.

وخلال افتتاحه أعمال القمة الخليجية في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض، أكد ولي العهد السعودي، أن المملكة تعتزم تقديم رؤية جديدة لتعزيز تطوير دول الخليج.

وقال الأمير محمد بن سلمان، إن التعاون الوثيق بين دول الخليج سيؤدي لتحقيق الأهداف المنشودة.

وقال ولي العهد السعودي: نستذكر في هذه القمة الأعمال الجليلة للمغفور له الشيخ خليفة بن زايد، وجهوده في تعزيز مسيرة عمل المجلس، ونتمنى التوفيق والسداد لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.

وقال إن رؤية خادم الحرمين الشريفين بشأن تعزيز العمل الخليجي المشترك، أسهمت في تعزيز الدور الاستراتيجي لمجلس التعاون إقليمياً وعالمياً، وتسريع وتيرة مسيرة المجلس في المجالات الاقتصادية والأمنية والاجتماعية والعسكرية، بما في ذلك تعيين القيادة العسكرية الموحدة، وتفعيل دور الشرطة الخليجية.

وأعلن ولي العهد السعودي أن المملكة تعتزم تقديم مرحلة ثانية من رؤية خادم الحرمين، بما يعكس التطورات، ويأخذ بعين الاعتبار المستجدات الجيوسياسية التي تأثرت بها المنطقة، فضلاً عن الدروس المستفادة من التجارب في مواجهة جائحة كورونا، والدور المتنامي لدول مجلس التعاون في القضايا الإقليمية والدولية، والنمو الاقتصادي المتسارع.

وأضاف ولي العهد السعودي: «تؤكد المملكة دعمها الكامل للوصول إلى حل شامل للأزمة اليمنية».

وقال «تؤكد المملكة أهمية التزام إيران الاتفاقات النووية»، مشدداً على أهمية التزام إيران مبادئ حسن الجوار.

وأكد ولي العهد السعودي، أن مصادر الطاقة الهيدروكربونية ستظل مورداً مهماً لتلبية حاجة العالم لعقود قادمة.

وقال الأمير محمد بن سلمان «إن المملكة - وإدراكاً منها لأهمية التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة، وانطلاقاً من مسؤوليتنا تجاه العالم والأجيال القادمة - ستواصل العمل المشترك لمواجهة التغير المناخي، والسعي الجاد لحل مشكلاته ومعالجتها».

وذكر أن المملكة اتخذت العديد من الإجراءات في هذا المجال، حيث أطلقت العديد من المبادرات من ضمنها مبادرة السعودية الخضراء، ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر، ومفهوم الاقتصاد الدائري للكربون، والعديد من المبادرات الهادفة إلى تنمية مصادر الطاقة المستدامة.

وأكد أن دول الخليج ستظل مصدراً موثوقاً للطاقة في العالم، وبين أن مجلس التعاون الخليجي يدرك أهمية التنمية المستدامة، مشيراً إلى مواصلة العمل لمواجهة التغير المناخي، والسعي الجاد لحل آثاره ومعالجتها.

وهنأ ولي العهد السعودي قطر بمناسبة النجاح المتميز في استضافة كأس العالم لكرة القدم 2022، والمقامة حالياً في العاصمة الدوحة.

 ولي العهد السعودي:

«نعتزم تقديم رؤية جديدة لتعزيز تطوير دول الخليج.. وستظل دول الخليج مصدراً موثوقاً للطاقة في العالم».

طباعة