مقتل 3 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في مخيم جنين

قُتل ثلاثة فلسطينيين، فجر أمس، في عملية اقتحام نفذها الجيش الإسرائيلي، تخلّلها تبادل لإطلاق النار مع فلسطينيين في مخيم جنين شمال الضفة الغربية، حسبما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية.

وقالت الوزارة «قتل ثلاثة فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي خلال اقتحامه فجراً مدينة جنين ومخيمها»، الذي يضم فصائل فلسطينية مسلحة.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ مع القوات الخاصة عملية، فجر أمس، في جنين، حيث جرى اعتقال خالد أبوالهيجا الذي كان يطارده. وقال في بيان «خلال هذه العملية، ألقى مشتبه فيهم عبوات ناسفة، واستهدفوا بالذخيرة الحية جنوداً، ردّوا بدورهم بالذخيرة الحية».

وفي رام الله، حمّلت الرئاسة الفلسطينية، أمس، إسرائيل مسؤولية «التصعيد الخطير المتواصل بحق الفلسطينيين، الذي يدفع بالمنطقة نحو مزيد من التوتر وتفجر الأوضاع».

وصرّح الناطق باسم الرئاسة نبيل أبوردينة، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، بأن الحكومة الإسرائيلية «تحاول إشعال المنطقة من خلال مواصلة عمليات القتل، التي كان آخرها اغتيال أربعة شبان في جنين ورام الله خلال الـ24 ساعة الماضية».

وقال أبوردينة إن «حكومة إسرائيل تواصل ضرب قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي بعرض الحائط، من خلال استمرارها بمسلسل القتل اليومي، والتوسع الاستيطاني، الذي يعتبر بجميع أشكاله غير قانوني».

وطالب الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، الإدارة الأميركية بـ«التوقف عن صمتها، وتحويل أقوالها إلى أفعال».

ودانت حركة فتح التي يتزعّمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس مقتل الفلسطينيين الثلاثة.

كما دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، المجتمع الدولي، إلى توفير الحماية للشعب الفلسطيني «في ظل استمرار عمليات الاغتيال اليومية، التي كان آخرها مقتل ثلاثة شبان في مدينة جنين ومخيمها».

ويأتي اقتحام جنين في ظل تصاعد التوتر في الأشهر الأخيرة في الضفة الغربية.

وقتلت القوات الإسرائيلية، الأربعاء، فلسطينياً، بعد مطاردته للاشتباه في تورّطه في هجوم على جنود بالقرب من مستوطنة عوفرا.

من جهة أخرى، ضمن رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتنياهو أغلبية برلمانية، أمس، بعدما أعلن حزبه ليكود التوصل إلى اتفاق مع حزب شاس اليهودي المتشدد.

وقال نتنياهو في بيان «قطعنا خطوة أخرى باتجاه تشكيل حكومة يمينية، ستعمل على خدمة جميع مواطني إسرائيل».

طباعة