بايدن وماكرون يصدران بياناً مشتركاً بعد اجتماعهما في واشنطن

أصدر الرئيس الأميركي، جو بايدن، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بياناً مشتركاً عقب اجتماعهما في واشنطن، خلال أول زيارة لماكرون إلى الولايات المتحدة بعد بداية ولاية إدارة بايدن-هاريس.

وأعاد الرئيسان التأكيد على دعم بلديهما المستمر لدفاع أوكرانيا عن سيادتها وسلامة أراضيها، بما في ذلك من خلال توفير المساعدات السياسية والأمنية والإنسانية والاقتصادية لأوكرانيا مهما استغرق الأمر.

وأدان بايدن وماكرون بشدة حرب روسيا على أوكرانيا، وأكدا أن استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية عن عمد هو جريمة حرب وينبغي محاسبة مرتكبيها، كما يدينان ويرفضان محاولة روسيا ضم أراضي أوكرانية ذات سيادة إليها بشكل غير شرعي، مما يشكل انتهاكا واضحا للقانون الدولي.

كما أكد بايدن وماكرون على عزمهما الراسخ على محاسبة روسيا على الفظائع وجرائم الحرب الموثقة على نطاق واسع والتي ارتكبتها القوات الروسية ووكلاؤها، بما في ذلك الكيانات المرتزقة مثل مجموعة فاجنر وغيرها.

وبالنسبة لمنطقة آسيا، أعاد الرئيسان التأكيد على أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان، كما أدانا بشدة العدد غير المسبوق من تجارب الصواريخ الباليستية غير القانونية التي أجرتها كوريا الشمالية هذا العام.

وجدد الرئيسان التأكيد على دعمهما المشترك لمبادرة الجدار الأخضر العظيم بقيادة أفريقيا لمعالجة أزمة المناخ والتنوع البيولوجي والمساهمة في التنمية المستدامة والسلام والأمن في منطقتي الصحراء والساحل.

وعلى صعيد منطقة الشرق الأوسط، تعتزم فرنسا والولايات المتحدة العمل بشكل وثيق لدعم السلام والازدهار في الشرق الأوسط، ويرحب الرئيسان بإطلاق منتدى النقب والذكرى الثانية لتوقيع اتفاقيات إبراهيم والإنجاز التاريخي المتمثل بإبرام اتفاقية الحدود البحرية الإسرائيلية اللبنانية في أكتوبر 2022.

وتؤكد فرنسا والولايات المتحدة على مواصلة الجهود المشتركة لحث قادة لبنان على انتخاب رئيس في لبنان.

وأعرب الرئيسان عن احترامهما للشعب الإيراني، ولا سيما النساء والشباب الذين يتظاهرون بشجاعة للمطالبة بحرية ممارسة حقوق الإنسان والحريات الأساسية التي التزمت بها إيران بنفسها وتنتهكها الآن.

وتواصل فرنسا والولايات المتحدة العمل على تحسين الوضع الإنساني الخطير الذي يواجهه الشعب السوري والترويج لحل عادل طويل الأمد للصراع السوري.

وشدد الرئيسان على ضمان عدم تمكن إيران يوما من تطوير سلاح نووي أو امتلاكه، حيث تواصل فرنسا والولايات المتحدة العمل مع شركاء دوليين آخرين للتصدي لتصعيد إيران النووي وأنشطتها المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط، بما في ذلك

قيامها بنقل الصواريخ والطائرات بدون طيار، بما في ذلك إلى جهات فاعلة من غير الدول.

ووفقاً للبيان، قد تهدد عمليات النقل هذه شركاء الخليج الرئيسيين والاستقرار والأمن في المنطقة وتتعارض مع القانون الدولي وهي تسهم الآن في الحرب في أوكرانيا.

وبالنسبة للردع النووي وعدم الانتشار ونزع السلاح، تعيد الولايات المتحدة وفرنسا التأكيد على أن الردع النووي يظل ضروريا لأمنهما القومي ومكونا أساسيا لقدرات حلف شمال الاطلسي ناتو للردع والدفاع.

طباعة