قام بجولة في الحديقة واستمع إلى شرح بشأن حضانة القرم فيها

رئيس الدولة يغرس شجرة القرم في حديقة «نغوراه راي» الإندونيسية

صورة

غرس صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، شجرة القرم في «حديقة غابات نغوراه راي» الإندونيسية، التي تعد نموذجاً للاستدامة والاهتمام الذي توليه جمهورية إندونيسيا للبيئة والاستدامة البيئية، وذلك على هامش مشاركة سموه في قمة مجموعة العشرين في جزيرة بالي في جمهورية إندونيسيا الصديقة.

وقام سموه بجولة في الحديقة، واستمع إلى شرح بشأن حضانة القرم فيها، إضافة إلى ما تتضمنه الحديقة من أنواع مختلفة من النباتات، بجانب المحميات الطبيعية التي تعزز جهود إندونيسيا في مجال مواجهة التغيرات المناخية.

وكان صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، قد افتتح الإثنين الماضي، جامع الشيخ زايد الكبير في مدينة سولو، يرافقه رئيس إندونيسيا جوكو ويدودو.

وأدى سموّه لدى دخوله والرئيس الإندونيسي والحضور صلاة تحية الجامع.. ثم وقّع سموّه والرئيس جوكو ويدودو على اللوحة التذكارية للافتتاح التي ستعلق في محراب الجامع.

ويعدّ الجامع نسخة مماثلة لجامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، مع إضافة بعض التصاميم والزخارف التقليدية الإندونيسية، واستخدام المواد المحلية، ويستوعب المسجد 10 آلاف مصلّ، ويحتوي على 56 قبة، وأربع مآذن، بجانب 32 عموداً في منطقة الصلاة الرئيسة.

وأعرب الرئيس الإندونيسي، في كلمة له، عن بالغ شكره وتقديره لحضور صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ومبادرته بإنشاء هذا الجامع، الذي يعدّ صرحاً استثنائياً في هذه المدينة، وبما يحمله من دلالات تعبر عن عمق العلاقات التي تجمع البلدين، والرسائل المشتركة التي يحملانها لإبراز الصورة الصحيحة والسمحة للدين الحنيف، وقيمه الإنسانية التي تحثّ على التعايش والتآخي والتعاون والبناء.

من جانبه، عبر صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عن سعادته واعتزازه بافتتاح مسجد الشيخ زايد في مدينة سولو.. وقال إن وجود جامع باسم الشيخ زايد في إندونيسيا يجسد خصوصية العلاقات التي تجمع البلدين، والحرص على أن نترك لأحفادنا شواهد على عمق هذه العلاقات.

طباعة