الإمارات تشارك في قمة العشرين وتدعم التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية

تشارك الإمارات في قمة مجموعة العشرين في بالي بإندونيسيا، والتي ستعقد غداً وبعد غدٍ تحت شعار: "التعافي معاً التعافي بشكل أقوى"، من خلال وفد رفيع المستوى من الوزراء.

وسيبحث هذا التجمّع عالي المستوى الذي يضم أهم القوى الاقتصادية في العالم تعزيز التعاون الاقتصادي على المستوى الدولي في احتواء ومواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية.

وبهذه المناسبة، قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي إنّ مشاركة الإمارات في القمة تكتسب أهمية كبيرة بالنسبة للدولة، نظراً للتحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي، واقتصادات الدول النامية بشكل خاص، وكذلك لدور الإمارات الفاعل في تعزيز الاقتصاد العالمي باعتبارها موردًا موثوقًا ومسؤولًا ومزوّداً رئيسياً للطاقة، وفي ضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية، فضلاً عن أجندتها الطموحة في الابتكار والاستثمار في مجال الطاقة النظيفة.

وقال سموه: "إنّ مشاركة الإمارات في أعمال قمة مجموعة العشرين كدولة ضيف تأتي في إطار التزامها بالعمل مع شركائها الدوليين لتحفيز النمو الاقتصادي، وتحقيق التنمية العادلة في جميع أنحاء العالم".

وأشار سموه إلى أنّ الإمارات حريصة على العمل المشترك البنّاء إقليمياً ودولياً، وتقديم كل الدعم لجهود الاستقرار والتنمية. وأنها ستضاعف من التزاماتها بالعمل العالمي الفعال لتحقيق هذه الغايات.

وأضاف سموه: "يبقى تعزيز النتائج الاقتصادية في القطاعات الرئيسية وضمان أن تعيش جميع المجتمعات بكرامة من أهم أولويات الإمارات خلال مشاركتها في أعمال مجموعة العشرين لهذا العام، وهذا الاهتمام ما هو إلاّ امتداد للسياسة الخارجية الإماراتية التي تسعى دائماً لدعم شركائنا في جميع أنحاء العالم، وأن تكون صوت الدول الأخرى غير الممثلة في مثل هذه الاجتماعات"، مشيراً سموه إلى أن الإمارات ستؤكد في هذا المحفل العالمي على أنّ الحوار والدبلوماسية هما الخيار الأنجح لتعزيز التضامن والثقة الدوليين، ومعالجة الأزمات، والبناء على المصالح المشتركة.

 

طباعة